كشف العذرية في مصر يعود للواجهة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كشف العذرية في مصر يعود للواجهة

30/09/2016
إلى الواجهة من جديد يعود ملف كشف العذرية في الساحة المصرية بكل ما يحمل من حساسية إلهامي عجينة أحد أكثر النواب إثارة للجدل ضابط الشرطة السابق يقترح لمواجهة ظاهرة الزواج العرفي في الجامعات المصرية أن تجرى للطالبات غير المتزوجات كشوف تؤكد عذريتهن تراوحت ردود الرجل في وسائل الإعلام بين التردد والإصرار اللافت عرف النائب عجينه بمواقفه المثيرة للجدل وواجه مقترحه الأخير موجة عالية من الغضب المجتمعي بلغت حد المطالبة بإسقاط عضويته في البرلمان لكن هذا لا يصرف الانتباه عن زاويتين مهمتين في المشهد فمقترح عجينة يتماهى من جهة مع السلوك مضطرد للنظام الحالي في مصر يحاول تجاوز خطوط حمراء غير مسبوقة فكشوف العذرية التي تعد انتهاكا حقوقي فج لكرامة المرأة ولدت تحت رعاية الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي حين كان مديرا للمخابرات الحربية واعترف بإجرائها لمعتقلات عقب ثورة يناير وهو من جهة أخرى أي نائب عجينة جزء من سياق عام يتجسد حاليا تحت قبة البرلمان المصري بعد انقلاب يوليو والذي ينظر كثيرون إلى آلية اختيار نوابه بكثير من الريبة وفضلا عن رئيس مجلس يرفض انتقاد النواب للحكومة وأصحاب المقام الرفيع كما يسميهم حفلت شهور البرلمان الماضية بمداخلات ومواقفها لا تمل مواقع التواصل من التنذر بها حتى الآن هو أداء متوقع في ظل غياب أي معارضة حقيقية يغض الإعلام المصري الطرف حاليا عن ممارسات النواب الحاليين ومواقفهم ولا يكاد يعارضها إلا كتصرفات فردية حينما صدر قبل جحيم آياته الدعائية لهدم شعبية أول برلمان بعد ثورة يناير مستخدما تهما ثبت زيف جلها من الأساس وضخمت أخطاء نواب سلفيين وألصقت بحزب الأغلبية بل بالبرلمان كله رغم انخراط حزب أولئك النواب في مسار الثالث من يوليو في البرلمان الحالي شهدت مصر بعد ثورة يناير تجريبيتين برلمانيتين جاءت أولاهما بعد ثورة فكان برلمان متعدد الاطياف بينما كانت الأخرى إفراز لانقلاب عسكري فكان برلمان عجينة