غني وحكمتيار يوقعان اتفاق مصالحة
اغلاق

غني وحكمتيار يوقعان اتفاق مصالحة

30/09/2016
رغم عداء الضابط السابق في سلاح الجو الأفغاني أيام الله كاظمي للحزب الإسلامي فإنه يعلق آمالا كبيرة على توقيع قلب الدين حكمتيار بنفسه اتفاق المصالحة حكمتيار إبن هذا البلد وأنا أرحب به من أجل دفع المصالحة إلى الأمام والجميع يريدون السلام و تعبوا من الحرب على مدى ثلاثين عاما اكتفاء حكمتيار بالتوقيع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من مكان مجهول فسير بعدم شطب اسمه من لائحة المطلوبين من قبل الأمم المتحدة بتهم الإرهاب لكن الرئيس أشرف غني تعهدا بإزالة جميع العوائق أمام تنفيذ الاتفاقية بما في ذلك شطب اسم حكمتيار من قائمة الإرهاب أطلب من فخامة الرئيس أن يبدأ الحوار مع حركة طالبان قبل الآخرين وأن يثبت حسن نيته بأن يطلق سراح بعض سجناء طالبان دون قيد أو شرط احتفاء قادة المنظمات الجهادية السابقين في هذا الاتفاق قد يكون مؤشرا على أملهم في إحياء دورهم بانتظار عودة مرتقبة لحكمتيار وسط ترحيب داخلي واسع ودعم دولي للمصالحة يعود حكمتيار إلى الواجهة في الساحة السياسية الأفغانية لكن خبراء في الشأن الأفغاني يرون أن السلام في أفغانستان مازال رهن تقاطع مصالح دول الجوار ربما يحقق تقلص عدد القوات الأجنبية إلى أقل من خمسة عشر ألفا جزئيا شروط الحزب الإسلامي للمصالحة إلا أن العائق قد يكمن في بعض دول الجوار إيران متحفظة على هذه الاتفاقية لأن مجيء حكمتيار سيقوي موقف الجبهة المعارضة لإيران في داخل الحكومة الأفغانية تغيرت الأولويات بالنسبة للطيار الحربي السابق كاظمي وغيره من الأفغان فلم تعد الحرب هاجسا بالنسبة إليهم بقدر ما ينصب اهتمامهم في الوقت الراهن على توفير لقمة عيشهم سامر علاوي الجزيرة كابول