إنقاذ رضيعة من تحت أنقاض منزلها بإدلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إنقاذ رضيعة من تحت أنقاض منزلها بإدلب

30/09/2016
ليست تلك دموع الأب فرحا بخروج مولودته إلى الحياة وإنما هي فرحة منقذ بولادة طفلة من رحم الأنقاض ساعات وجسد الطفلة مكبل تحت أكوام منزلها مشهدا من إدلب سبقه كثيرا في حلب وقد يتلوه غيره فالكارثة الإنسانية الأخطر بنظر الأمم المتحدة كارثة الأطفال هم نصف عدد ضحاياها في حلب وحده وبعد أن دخلت ما تسمى القنابل الارتجاجية إلى قائمة الأسلحة التي تدك بها المدينة لم يعد للأطفال ملجئ لا على ظهر الأرض ولا في باطنها وهو ما أكدته منظمة أنقذوا الأطفال أكثر من 300 طفل بين قتيل وجريح سقطوا خلال خمسة أيام جراء ما وصفتها بالحملة الوحشية على الأحياء الشرقية من حلب وأكدت المنظمة أن المدارس المدعومة منها والتي أقيم بعضها تحت الأرض لم تعد أمنة بفعل القنابل الارتجاجية إذ تسبب وما يشبه هزة أرضية تجعل المبنى يتداعى على رؤوس من فيه وترى الأمم المتحدة أن عدد الأطفال المحرومين من التعليم في تزايد مضطرد محذرة من الآثار النفسية لنوبات الهلع والذعر التي يتعرضون لها بسبب القنابل الخارقة للتحصينات الذعر ذاته دفع بالطفلة بان للهروب إلى طيات كتابها في محاولة لانسيان دوي القذائف وتغرد بان ذات السبع سنوات على موقع التواصل تويتر من داخل حلب بمساعدة والدتها حول أحلام تبنتها لكن القصف حرمها من تحقيقها وتخاف على نفسها وعلى أقرانها من قذيفة قد تضع نهاية لتلك الأحلام أو ربما تحبسهم تحت أنقاض بيوتهم سيكون مثل عمران أو ربما غزة ومثلهم المئات من أطفال حلب طفل بين أنقاضها ولا تعرف أسماءهم ومنهم من لم يعثر حتى على جثته