الصحفيون المستقلون أكثر ضحايا تراجع دور النقابات الصحفية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الصحفيون المستقلون أكثر ضحايا تراجع دور النقابات الصحفية

03/09/2016
على الصحفي أن يتقي ظلمتي القبر والسجن فالرسالة أن توصل الحقيقة للناس ولكن شغف الصحفي المشروع وبريق مهنة المتاعب قد يدفعان الصحافي لابعد بكثير مما هو مطلوب من اللازم أن الوسيلة الوسيلة الإعلامية تكون وراء الصحفي تدعمه إذا حدث إذا تعرض لتهديد إذا تعرض للخطف عمل قتل تكون وراء وراء تعجيزات الأهمية أهمية وذات الاهتمام التي تعطي للصحفيين الموظفين مع حلول الذكرى الثالثة لفض اعتصام رابعة يتذكر والد الصحفية حبيبة أحمد عبد العزيز ابنتهما التي قتلت خلال تغطياتها لفض الأمن المصري اعتصامات رابعة والنهضة كانت محبطة جدا جدا بمهنة الإعلام طلب إلى أكثر من مرة لا تكون أمام الكاميرا ولكنها رفضت تماما رغم ان أكثرمن عرض قدم لها حتى تكون امام الكاميرا اللي كان طاغى عليها أكثر انها حبت تكون مراسلة حرب لم يكن من الممكن بأي حال من الأحوال يعني كاتساق مع النفس إنها تأتي اللحظة لتعيش حبيبة وتمارس هذه المواقف التي تربت عليها ثم في الآخر أو في النهاية نقول لها لا تفعلي العراق بدوره صنفا من أخطر أماكن العمل بالنسبة للصحافيين زملاء دفعوا حياتهم لنقل ما يجري في بلاد الرافدين حيث بات الثمن الصورة باهظا جدا مخاطر جمة إذن يتعرض لها الصحفيون عامة في مناطق النزاعات والحروب كما أنها تضاعف أكثر فأكثر لدى الصحفيين المستقلين الذين يفتقدون لأدنى درجات الحماية الجسدية والقانونية ليس من عمل آمنين كليا في مناطق الحروب والنزاعات ولكن ثمة أخطار يمكن تفاديها المراسل الذي يغطي مناطق التوتر والحروب المدرب جيدا يعرف كيف يتعامل في مناطق الخطر احمد عاشور الجزيرة إسطنبول