مجلس حقوق الإنسان يدعم التحقيق بالانتهاكات في اليمن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مجلس حقوق الإنسان يدعم التحقيق بالانتهاكات في اليمن

29/09/2016
توافق بطعم الانتصار قرار مجلس حقوق الإنسان في جنيف جاء أقرب إلى ما كانت تصبو إليه المجموعة العربية دعم لعمل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن وتنازل عن مطلب غربي بإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق لم تخفي الحكومة اليمنية ومعها المجموعة العربية إرتياحهما فمن هنا نجد أن حاجة أساسية فإن الجانب الأول هو تعزيز الآليات الوطنية واستقلال القرار ويبقى في المجموعة العربية للنقطة الثانية هي مسألة ان يكون هناك تلاحم دولي بخصوص حقوق الإنسان في اليمن النقطة الثالثة لأنه في هذه القضايا لا يجب أن يكون هنا مساواة قانونية بين طرفي شرعية والانقلاب كي يخرج القرار بصيغته الحالية تطلب الأمر أكثر من أسبوعين من المعارك الصامتة والصاخبة أحيانا داخل أروقة المجلس وعلى أبوابه هنا وقفة احتجاجية للتنديد بتجنيد الأطفال اليمنيين من قبل مليشيا الحوثي صالح ومعها صدرت تقارير كثيرة توثيق انتهاكات المليشيات وتطالب المجلس بعدم الوضع الانقلابيين ومثل الشرعية في كفة واحدة لكن التوجس الكبير للمجموعة العربية كان من تسييس الملف بغية الضغط على بعض دول التحالف العربي بيد أن الجرة سلمت هذه المرة فيما يتعلق بهذا القرار كان هنالك في النهاية يعني إنتصار للعقلانية والإبعاد المجلس عن التسييس وبشكل أساسي لأنه اليمن الطرف الأساسي في الموضوع أبدى استعداده للتنفيذ وأبدى استعداده للقبول وبالتالي المجلس كان أم أمام فرصة لأن الكثير من القرارات تصدر ولا تنفذ بعد القرار يبقى تحدي تنفيذ اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن تشكو من عدم قدرتها على الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي صالح وهي ذاتها شكوى المنظمات الدولية نجحت المجموعة العربية في تجنب الأسوأ والمتمثل في تسييس الملف الحقوقي في اليمن وتدويله لكن المعركة لم تنتهي بعد على الميدان كما في أروقة المحافل الدولية محمد البقالي الجزيرة من داخل مقر الأمم المتحدة جنيف