لقاء سعودي تركي لبحث الملفات الصعبة
اغلاق

لقاء سعودي تركي لبحث الملفات الصعبة

29/09/2016
تخطوا أنقرة والرياض نحو مزيد من التنسيق بينهما مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز إلى العاصمة التركية فالرياض تريد على ما يبدو تبديد مخاوف تركية أثيرت بشأن تأخر السعودية في إظهار موقف داعم للأتراك على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز الماضي في المقابل ترغب أنقرة في أن يكون إلى جانبها حليف قوي مثل السعودية في الوقت الذي تديره فيه عملية عسكرية خارج أراضيها السعودية وتركيا لديهما وجهات نظر متطابقة حول الجهة التي يجب دعمها في سوريا وقد أظهرت الرياض دعمها للعمليات العسكرية التركية في سوريا سياسيا ولا أستبعد أن تدعمها عسكريا قريبا وتتضح أهمية زيارة ولي العهد السعودي في كونه أبرز المسؤولين السعوديين عن الملفات السياسية في المملكة ما يعني أن النقاش بين الجانبين يشهد عمقا في الطرح خصوصا في القضايا المشتركة النابعة من التطورات التي تعيشها المنطقة تولي تركيا أهمية للعلاقة مع السعودية لثقلها في دول الخليج العربي كما ترى السعودية في تركيا شريكا اقتصاديا كبيرا على المدى الطويل تعتبر العلاقات الوثيقة التي تربط ولي العهد السعودي بالمسؤولين الأتراك وفي مقدمتهم الرئيس التركي أردوغان كما يصفها مقربون من حكومتي البلدين عاملا داعما على ما يبدو في تذليل أي عقبات تعترض مسيرة التعاون المشترك بينهما إضافة إلى سعي البلدين لزيادة تعاونهما الاقتصادي بما يتوافق مع حجم العلاقات السياسية بينهما تعزيز العلاقات بين أنقرة والرياض يؤمل منه أن ينعكس إيجابا على قوة البلدين كحليفين خصوصا وأن كليهما يتعامل مع ملفات صعبه على الساحتين الإقليمية والدولية المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة