غارات روسية على حيي الميسر وقاضي عسكر بحلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

غارات روسية على حيي الميسر وقاضي عسكر بحلب

29/09/2016
هل يمكن أن تسوء الأمور أكثر مما وصلت إليه في حلب سؤال يجد مكانا بين الركام الناجم عن الصواريخ الارتجاجية التي أدخلتها القازفات الروسية إلى معادلة الموت في المدينة المحاصرة بجانب براميل النظام المتفجرة أكثر من 2000 بين قتيل وجريح هم ضحايا أيام المحروقة الأحد عشر دوامة الموت تبتلع البشر والحجر وحقل تجارب لأفتك الأسلحة التي لم تترك شيئا من مرافق الحياة المدنية على حاله هذا مخبز بلدة عندان بالريف الشمالي بعد أن استهدفته غارة الروسية بدورها قررت مديرية التربية والتعليم في حلب التابعة للمعارضة تعليق الدراسة فلا ضمانا لسلامة الطلاب بحسب المديرية جراء القصف الوحشي من روسيا والنظام محطات المياه كان لها نصيب من الدمار في أيام حلب الدامية ولم تكن المشافي بأحسن حالا بعد أن ضاقت بالمصابين وجثث القتلى لا ينزف القتلى وحدهم هنا بل تستهلك طاقات الفرق الطبية التي تصل الليل بالنهار دون توقف وتقول مصادر طبية بالمدينة إلى المستشفيات تستهدف قصدا ولا تصاب بطريق الخطأ رغم أن تفاديها من مبادئ الحروب إنسانية الأمم المتحدة اكدت ان اثنين من اخر مستشفيات صالحة تعطلا تماما جراء القصف وأضاف مساعد المبعوث الدولي أن هناك 600 جريح عالقين في حلب لا يتلقون العلاج المناسب وينتظرو الإجلاء سبب العجز عن إجلاء هؤلاء الجرحى وآخرين غيرهم هو قطع طريق الكاستيلو من قبل قوات النظام الذي يبدو مع حليفه الروسي ماضيا في الشوط حتى النهاية ولا نهاية هنا فيما يبدو سوى الإبادة أو التهجير وهي نهايات حتمية لإحكام دوائر القتل والحصار على العاصمة الثانية في سورية يسابق النظام الزمن في حلب قبل أن تفاجئه هدنة أممية جديدة مع تضاؤل هذا الاحتمال حد العدم تقريبا لكنه رغم ذلك وتحت غطاء الروسية ودعم المليشيات الأجنبية يحاول تسخين جبهات كانت هادئة والتقدم إلى مواقع جديدة كمخيم حندرات بريف الشمالي المتاخم لطريق الكاستيلو وإذا اكتملت سيطرة النظام على ذلك الطريق فهذا يعني القضاء على آخره فرص النجاة للمحاصرين داخل المدينة المنكوبة