عباس ودحلان.. اتهامات وإقصاءات
اغلاق

عباس ودحلان.. اتهامات وإقصاءات

29/09/2016
يقصي الرئيس الفلسطيني محمود عباس أربعة من أعضاء حركة فتح بتهمة التجنح وهي تهمة أطلقتها الحركة على من يتخذ موقفا ضدها دون ان ينشق عنها يتهم الأعضاء الأربعة بأن لهم علاقات وطيدة مع محمد دحلان وقبلهم بخمس سنوات كان دحلان نفسه قد فصل من الحركة واتهموا الرئيس محمود عباس بقتل الزعيم الراحل ياسر عرفات بعدها أدين دحلان غيابيا بتهمة الفساد ثم بدأت الخلافات والاتهامات المتبادلة بين الطرفين ولم يكتف دحلان بنفي التهم عن نفسه وإنما كان لرئيس السلطة الفلسطينية تهما منها العمالة لإسرائيل والفساد ما يوصف بأنه تصدع كبير داخل حركة فتح ما زال مستمرا في وجوه عدة وقد اتخذ منحى آخر من خلال تصاعد صراعات التيارات وأنصار كل طرف ووصل في مراحل معينة إلى اشتباكات بالأيدي بل بالسلاح أحيانا وإزاء هذا الانقسام الذي أججه موضوع الانتخابات البلدية ظهرت بوادر إعادة مصالحة بين الطرفين عباس ومجموعة دحلان وفي رده على أنباء عن مساع لإنهاء الأزمة من خلال وساطة من دول عربية بشكل يفضي لعودة دحلان إلى رام الله رفض عباس ما سماه تدخلات خارجية في الأزمات الفلسطينية داعيا الأطراف الفلسطينية إلى قطع العلاقات مع الدول التي تحاول التدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية على حد تعبيره وكان تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية قد قال إن أربع دول عربية قدمت دعما ماليا وسياسيا لدحلان بهدف تعزيز حضوضه في تولي كرسي الرئاسة بدلا من عباس وتلغي دوائر فلسطينية واسعة ظلال كثيفة من الشك على نفي دحلان أن تكون لديه أطماع شخصية في تولي الحكم لكن خلافات الرجل مع الرئيس الفلسطيني باتت تطرح تساؤلات جدية عما يريده لاسيما أن القاهرة أكبر العواصم العربية كانت أخيرا العنوان المعلن لمشاريع المؤتمرات التي دعا إليها في مواجهة عباس وأصبح جهود المصالحة بينهما تحتل الأولوية على المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس