هيومن رايتس: النظام استخدم أسلحة كيميائية قرب حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هيومن رايتس: النظام استخدم أسلحة كيميائية قرب حلب

28/09/2016
هل توقف النظام السوري عن استخدام أسلحته الكيميائية هيومن رايتس ووتش تجيب بالنفي ماذا لا يستخدمها آخر تلك الحالات تمثلت بقيام مروحيات النظام بإلقاء براميل متفجرة تحتوي مواد كيميائية على مناطق في حلب في العاشر من أغسطس الماضي والسادس من سبتمبر الحالي ثمة صور توثق وحالات عاينها أطباء ومواد كيميائية مازالت عالقة في ملابس بعض الضحايا وجميعها تؤكد أن النظام استخدم السلاح المحرم دوليا والدقة واصل استخدامه لها رغم عقده صفقة لتسليم سلاحه هذا وتعهده عبر موسكو أنه لن يستخدمه ثانية لم تكن تلك المرة الأولى سبقتها مرات عدة أبرزها هجوم الغوطة عام ألفين وثلاثة عشر وتلك حالة ووثقت وأكد الدول الكبرى ومنظمات دولية مسؤولية النظام السوري عنها لكن رد الفعل الدولي اتسم بقدر كبير من الرخاوة فلم ينتقل من مربع تحديد المسؤولية إلى مربع محاسبة المسؤولين تحظر القوانين الدولية استخدام السلاح الكيميائي وتعتبر استخدامه جريمة حرب وعليه طالبت منظمات حقوقية بإحالة الملف السوري في هذا الشأن إلى محكمة الجنايات الدولية على أن المعضلة هنا تظل سياسية وأخلاقية أكثر منها قانونية فالدول الكبرى ومن بينها الولايات المتحدة تستطيع ولكنها لا ترغب في معاقبة النظام السوري وإن كانت تعاديه لذلك تلجأ إلى أسلوب الصفقات السياسية على حساب مبدأ عدم الإفلات من العقاب واللافت هنا أن بعض الدول والمنظمات ترجح أحيانا قيام تنظيمات مثل تنظيم الدولة الإسلامية باستخدام الأسلحة الكيميائية بالتوازي مع أي جهد أو حملة لتجريم النظام السوري والمطالبة لإحالته إلى محكمة الجنايات أو حتى إنشاء محكمة دولية خاصة به وفي هذا يتساوى نظام يعي ما يفعل ويوقعه على شعبه الأعزل وهو أي هذا النظام جزء من المنظومة الدولية التي يفترض أن تلتزم بالقوانين الدولية وتنظيم هو فعليا خارج عن هذا القانون هذا لو صح أنه استخدم الأسلحة الكيميائية من الأساس الأسوأ وليس هنا فقط بل في تغاضي قوى كبرى عن جرائم يرتكبها النظام لا تقل كارثية عن الأسلحة الكيميائية فالقتل جريمة وفقا للتعريف القانوني وهو يحدث في سوريا خارج أي قانون محلي أو دولي بمختلف أنواع الأسلحة وثمة جرائم حرب لا تقل بشاعة وضحاياها أكبر بكثير من ضحايا الكيميائي فقوات النظام السوري تقتل بشكل جماعي وعشوائي بالبراميل المتفجرة بالنابالم والقنابل الفوسفورية كما تهجير وتمسح بعض الأحياء عن الأرض تماما وثمة ما لا يقل عن 400 ألف سوري قتلوا بمختلف أنواع الأسلحة يحدقون بعيونهم في العدالة الدولية علها تراهم هنا على العدالة أن تكون مبصرة فثمة قاتل يريد أن يفلت من العقاب أمام عينيها فإن اغمضتهما أفلت ونجى