روسيا تستخدم قنابل خارقة للتحصينات في حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

روسيا تستخدم قنابل خارقة للتحصينات في حلب

28/09/2016
برك من الدماء وأشلاء تعتليها أكوام الركام لما كانت يوما منازل في الأحياء الشرقية من حلب محرقة هولوكوست إبادة جماعية تعددت المسميات التي أطلقت على فظاعة المشهد اعتاد الأهالي هنا على رؤية البراميل المتساقطة من المروحيات والصواريخ التي تطلقها المقاتلات ولكنهم يتحدثون اليوم عن قصف خالف ما اعتادوا عليه وإن كان الاعتياد هنا وحده مفارقة قنابل تحدث ما يشبه الهزة الأرضية وتطبق أسقف المنازل على رؤوس ساكنيها كلام الأهالي اتفق مع ما نشرته مجلة فوربس بوريس الأمريكية بشأن قنابل شديدة التدمير يستخدمها الروس في قصف الأحياء الشرقية في حلب قنابل خارقة للتحصينات من صنف بيتاك 500 والتي تزن الواحدة منها أربعمائة وخمسة وأربعين كيلو غراما هي قنابل مصممة لتخترق التحصينات الخرسانية العميقة المشيدة تحت الأرض ويلي ذلك انفجارا يحيل مباني برمتها إلى ركام على رؤوس ساكنيها وتحدثت الفرند ليس عن الطائرات التي تدك موسكو بها حلب طائرات سوخوي إس يو خمسة وعشرين التي يستخدمها الروس في سحق الأهداف في سوريا من ارتفاع منخفض وتضاف إلى قائمة الأسلحة الروسية المستخدمة في حلب القنابل الحارقة التي أمطرها الروس على المدينة الذخائر العنقودية وتذهب فورن بولسي للحديث عن زهو وتفاخر روسي إزاء استخدام هذه القنابل إذ تحدث مسؤولون روس عن استعمالها على مناطق تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية قنابل حارقة أم ارتجاجية براميل أم ألغام بحرية أين كان اسمها فجميعها تتشابه ربما بعيون السوريين إنها موت قادم من السماء سواء تم على يد النظام وحلفائه الروس