المعارضة تتقدم في حماة للتخفيف عن حلب
اغلاق

المعارضة تتقدم في حماة للتخفيف عن حلب

27/09/2016
يوم آخر في محرقة حلب حيث لا حصانة لأحد من حمم الطائرات الروسية والسوريه فكل الأهداف مستباحة مادامت داخل مناطق لا تعترف بسلطة الأسد وبعد كل غارة تحصي حلب ضحاياها الجدد في حي الشعار والمشهد كانت الحصيلة الأكبر من القتلى والجرحى صحيح أن الناس هنا قد اعتادوا أجواء الحرب لكن ما يجري هذه الأيام قد يكون الأعنف والأقسى فحتى القطاع الذي يراهن عليه في إنقاذ الأرواح يكاد يلفظ أنفاسه ما دفع منظمة الصحة العالمية للمطالبة بفتح ممرات آمنة وبصورة فورية لإخراج الجرحى في ظل انعدام شبه التام لكل مقومات العناية الطبية المنظمة تشدد على ضرورة استجابة النظام السوري لهذا الطلب لكنها لا تلقى جوابا هل بات أهالي حلب إذن أمام مصيرين لا ثالث لهما فإما أن يخرجوا رافعين الأعلام البيضاء وإما أن يخرجوا منها بأكفان بيضاء ليس الحديث هنا عن مجرد سيناريو متشائم فالنغمة السائدة اليوم داخل معسكر حلفاء الأسد تكاد ترى أفول الحلول السياسية وبأن الحسم سيكون حصرا في الميدان هكذا قال الروس من قبل وهكذا ردد الأمين العام لحزب الله من بعد فإضافة للغارات التي لا تتوقف على حلب تواصل قوات الأسد وحلفائه محاولات التقدم البري أحدثها كان على جبهة الأحياء القديمة لكن مقاتلي المعارضة المنهكين يتمكنون ورغم كل شيء من صد الهجوم فيقرر معسكر الأسد الرد لكن ليس في حلب وحدها إذ تغيير الطائرات الروسية السورية على ريف حمص الشمالي ويسقط ضحايا في كل من مدينتي تلبيسة والرستن المعارضة المسلحة تقرر أيضا ففي ريف حماة الشمالي يواصل مقاتلوها التقدم على أكثر من جبهة في محاولة على ما يبدو لإرباك قوات النظام وإجبارها على تحويل عيونها عن حلب يسيطر مقاتلوها على قرية الشعفة ذات الأغلبية الموالية ويغنمون أسلحة وذخائر بل يبثون لقطات تظهر هروب قوات النظام فهل يقررون نظام نجدة جنوده ومن خلفهم سكان القرى الموالية له ام ان قرار معركة حلب وكما يردد ناشطون سوريون يدار فعلا من عاصمة بعيدة عن دمشق