الجنايات الدولية تقضي بسجن جهادي مالي تسع سنوات
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الجنايات الدولية تقضي بسجن جهادي مالي تسع سنوات

27/09/2016
بعد محاكمة استغرقت عاما كاملا صدر الحكم أخيرا لم يظهر الجهادي المالي السابق أحمد الفقي المهدي أي مشاعر أثناء تلاوة الحكم فقد أصبح أول متهم يقر بأنه مذنب في محكمة الجنايات الدولية وهو أيضا أول من يحاكم في قضية تعتبر تدمير التراث الثقافي جريمة حرب أن التهمة التي أدنت بها خطيرة للغاية ومع ذلك فقد وجدت المحكمة 5 ظروف للتخفيف وهي اقرارك بالذنب وتعاونك مع الادعاء تأنيب الضمير والتفهم الذي أبديته تجاه الضحايا والتردد في البداية لارتكاب الجريمة والخطوات التي اتخذتها للحد من الضرر والسلوك الحسن أثناء الاعتقال وأخذا بعين الاعتبار لكل هذه العوامل قضت عليك المحكمة بالإجماع بتسع سنوات سجنا طلعت المحكمة على كم هائل من الأدلة الإلكترونية من بينها صور فوتوغرافية وأخرى التقطت بالأقمار الاصطناعية وتسجيل مصور يظهر عملية تدمير اضرحه عمرها مئات السنين وباب مسجد يعود بناؤه إلى القرن الخامس عشر الميلادي وأظهرت لقطات المهدي وهو يشارك بنفسه في عملية التدمير في تمبكتو عندما كان عضوا في جماعة أنصار الدين ذات الصلة بتنظيم القاعدة معظم هذه المعالم التاريخية والدينية في مالي كانت مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي وتأمل المنظمة الدولية أن تبعث هذه المحاكمة برسالة القوي للآخرين في بلدان كالعراق وسوريا حيث توجد مواقع تاريخية مهددة وبعدما أقر بذنبه طلب المهدي الصفح من شعبه لكن ليست هذه المحاكمة سوى البداية وتتهم منظمات حقوقية المهدي وجماعته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ما في ذلك جرائم تعذيب واغتصاب في تنبكتو تهم إن ثبتت قد تبعث به مجددا إلى قفص الاتهام