منافسة شرسة بين كلينتون وترمب لكسب أصوات اليهود
اغلاق

منافسة شرسة بين كلينتون وترمب لكسب أصوات اليهود

26/09/2016
السعي لكسب الصوت اليهودي واستدرار تأييد قادة إسرائيل بلغ ذروته في السباق المحموم إلى البيت الأبيض إلتقى بنيامين نتنياهو بالمرشحين كلا على حدة بالديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب فوعدته الأولى بقطع الطريق على فرض أي حل للصراع على إسرائيل وذهب الثاني إلى الإعلان بأن قراره الأول بصفته رئيسا سيكون نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وبقاء المدينة موحدة إلى الأبد عاصمة لإسرائيل تصريحات قبيل الانتخابات ليست ذات أهمية هنالك شخص واحد بإمكانه أن يقيم دولة فلسطينية الآن وهو باراك أوباما وذلك بأن يمتنع حتى العشرين من يناير المقبل عن فرض الفيتو على أي قرار يخص القضية الفلسطينية في مجلس الأمن ذلك ما يدفع قادة اليمين في إسرائيل إلى الحديث هذه الأيام عن فرصة سانحة لإحلال السيادة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية وقطع الطريق على أي مبادرة قد تعيد الفلسطينيين بدولة قبل أن يغادر أوباما البيت الأبيض الولايات المتحدة هي صديقة إسرائيل وستبقى أيا كان الفائز بالانتخابات لكننا نمر في مرحلة مناسبة لفرض القانون الإسرائيلي على أرييل ومعاليه أدوميم وغوش عتصيون أما على الطرف الفلسطيني فجاءت تصريحات كلينتون وترامب مخيبة للآمال لاسيما وأنها تمس قلب الصراع وأحد أهم الثوابت الوطنية تصريحات مرفوضة جملة وتفصيلا هي تصريحات خارج عن القانون الدوله خارجه عن الموقف الأمريكي تجاه القدس الذي يعتبر القدس الشرقية وضمها غير قانوني وغير شرعي وبالتالي أنا باعتقادي إنه هذه التصريحات يجب أن أن يرفضها العالم أجمع لم تكن الإدارة الأمريكية يوم وسيطا نزيها في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لكن الفترة ما بين الانتخابات الرئاسية ودخول الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض ربما تكون الأخطر على مستقبل السلام وهي أيضا فرصة لحكومة اليمين في إسرائيل لفرض المزيد من الوقائع على الأرض إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية