رايتس ووتش: الفيفا ترعى مباريات على أراضي الضفة المسروقة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

رايتس ووتش: الفيفا ترعى مباريات على أراضي الضفة المسروقة

26/09/2016
بطاقة حمراء مطلوب من الفيفا أن يشهرها بوجه أندية المستوطنات الإسرائيلية التي أقيمت على أراض فلسطينية مسروقة هكذا قال تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش مطالبا الفيفا بإخراج تلك الأندية من تلك المناطق هذا انتهاك لحقوق الإنسان على الفيفا ألا تشارك فيه ويجب وقف تنظيم المباريات في المستوطنات غير القانونية وأن تنقل إلى الجانب الإسرائيلي حيث يمكن للاعبين الإسرائيليين أن يلعبوا يقول التقرير إن الملاعب بنيت على أراض أخذت بصورة غير قانونية من الفلسطينيين وصودرت من أفراد وقرى كاملة وخصصت للمدنيين الإسرائيليين فقط وأن الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم انخرط في نشاط تجاري يدعم المستوطنات إضافة إلى أن النوادي توفر خدمات للإسرائيليين لكنها لا تقدمها للفلسطينيين ولا يستطيع الفلسطينيون في الضفة الغربية المشاركة واللعب في الفرق أو حتى حضور المباريات كمتفرجين إلا بتصاريح أمنية خاصة ومحدودة وتتلقى الأندية في معظمها تمويلا من بلديات المستوطنات التي تدفع لها لتنظيم الخدمات الرياضية والترفيهية للإسرائيليين فقط يعود النزاع إلى شكوى قدمها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ضد نظيره الإسرائيلي عام ألفين وخمسة عشر يتهمه فيها بانتهاك قوانين الفيفا التي تحظر على أعضائها إقامة مسابقة في مناطق اتحادات أخرى دون إذن ويرفض الإسرائيليون القضية برمتها بدعوى أن هذا يعد تسييس للرياضة أعتقد أنها قضية سياسية هي مجرد مصيدة من السلطة الفلسطينية ومن جبريل الرجوب نفسه لأنه أدرك أنه خسر في اللعبة السياسية وهو يستغل لعبة كرة القدم الشعبية لمحاولة تحقيق بعض المنافع أو الميزات ولذلك يحاول الإسرائيليون تصنيف القضية على أنها نزاع بين الاتحادين وليس قضية احتلال لأراض وتهجير لسكانها وهو ما يعد جريمة حرب طبقا لاتفاقية جنيف وتثير القضية تساؤلات بشأن إثارتها في هذا التوقيت وموقف السلطة الفلسطينية التي تنازل مندوبها في الفيفا عن المطالبة بالتصويت على تجميد عضوية إسرائيل العام الماضي ويثير البعض تساؤلا مهما حول المستوى الذي وصلت إليه القضية الفلسطينية في ظل تراجع التأثير العربي على المستوى الدولي وتبقى الإجابات رهن تقرير ستقدمه لجنة الفيفا منتصف الشهر المقبل في ظل شكوك فيما إذا كان الفساد الذي طفح في ساحات الفيفا سيؤثر بشكل أو بآخر على نتائج التقرير