حلب تباد ولا حل منتظرا في الأفق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حلب تباد ولا حل منتظرا في الأفق

26/09/2016
في مستنقع الدماء والموت تغرق حلب أكثر فأكثر لا بصيص أمل في الأفق السياسي والعسكري ينبئ هؤلاء أن جرحهم سيلتئم قريبا واقع يعانونه على مدى أعوام خلت لم تغادر المقاتلات الروسية سماء حلب منذ نحو أسبوع وتواصل دك الأحياء الشرقية منها في إطار ما تسميه دمشق ضربات جوية تحضيرية لعملية عسكرية بغية انتزاع السيطرة على الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة قصف بصواريخ فراغية وقنابل عنقودية استهدف حلب وبلدات في ريفها الغربي قتلى جدد يضافون إلى مئات قضوا في الهجوم الجوي الروسي والسوري الذي يضرب المدينة منذ الخميس الماضي وتواجه حلب الهجمة العسكرية الأشرس منذ اندلاع الحرب في سوريا وهي مكبلة بواقع إنساني تصفه منظمات دولية بالكارثية والمريع ففي الجزء الشرقي من المدينة تعمل المشافي الرئيسية والبالغ عددها ثلاثة فقط بطاقاتها القصوى وفي ظروف صعبة فهي تعاني من ضغط هائل جراء العدد الكبير والمتزايد للجرحى نصفهم من الأطفال هذا علاوة على النقص الحاد في الأدوية والمعدات ووحدات الدم وتزداد المرارة وطأة مع عدم وجود جراحين متخصصين وجراء هذا الواقع تقول مصادر طبية إنه يتم التعامل مع الإصابات الخطيرة بعمليات بتر فورية وفيما حلب تباد تتلاشى أي فرص لتوافق دولي يرسي وقفا لإطلاق النار ولو مؤقتا خصوصا بعد تأكيد المندوب الروسي في مجلس الأمن أمن إعادة السلام في سوريا باتت مهمة شبه مستحيلة