أطفال يروون قصصهم بعد حصار داريا
اغلاق
خبر عاجل :الشرطة الفنلندية: المشتبه في تنفيذه عملية الطعن مغربي الأصل ويبلغ 18 عاما

أطفال يروون قصصهم بعد حصار داريا

26/09/2016
عندما تحاصر أحلام الصغار يصنعون ما يشتهون أن ياكلوه من ركام منازلهم التي دمرتها براميل النظام السوري كان ذلك في قبو مدرساتهم المدمرة قبل أن يخرجوا من داريا بشهور التقينا بهم بعد خروجهم إلى ريف إدلب وبدأ الحديث عن ذكريات مؤلمة واسترسلوا في الحديث عن الحصار من فقدان المواد الغذائية إلى وجبة حساء واحدة في اليوم تبقيهم على قيد الحياة ان لم تنل منهم البراميل هكذا إذن تتبسط أحلامهم ويصنعون الحلوى من طين مئات من الاطفال من امثال اروى ورفاقها حرموا من التعلم طيلة السنوات الخمس الماضية ومن حرم من الغذاء والدواء والتعلم في مثل ظروفهم لا حاجة لسؤاله عن حقه في اللاعب واللهو تحقق هنا كثير مما كانوا يحلمون به داخل الحصار وأصبح واقعا طعام وتعلم ولهو وفرح لكنهم خسروا وطنا بات حنينهم للعودة إليه حلما يأملون أن يصبح واقعا روت لنا جوري وأروى الكثير من قصف الحصار خلال خمس سنوات فهمنا حينها ما تركه الحصار في نفوسهم وذاكرتهم اليافعة وبات يرون المعيشة مخيمات النزوح التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة معيشة كريمة تنعم بالهدوء والراحة واللعب ادهم ابو الحسام الجزيرة ريف إدلب