من استهدف قافلة الإغاثة بريف حلب الغربي؟
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

من استهدف قافلة الإغاثة بريف حلب الغربي؟

25/09/2016
التاسع عشر من هذا الشهر المكان مستودع إغاثة تابع للأمم المتحدة في ريف حلب الغربي والحدث إستهدف قافلة إغاثة أممية أدى إلى إحراقها ومقتل عشرات من الأشخاص كانت القافلة قد خرجت من مناطق سيطرة النظام في مدينة حلب واتجهت إلى بريف المحافظة الغربي على مرأى من جيش النظام وتحت مراقبته وطائراته كنا قد أعددنا تقريرا حينئذ من ذلك المكان نفى النظام السوري وحليفه الروسي مسؤوليتهما عن استهداف تلك القافلة بل وزعم أن الدمار الذي لحق بها لم يكن جراء غارة جوية عدنا إلى بلدة أورم الكبرى حيث وقع الحدث حجم الدمار في المكان لا يوحي بأن ما أصابه كان مجرد قذائف صغيرة أو مصنوعة يدويا كتلك التي لدى المعارضة في المكان ثم تبقى يا من قنابل طالما ألقت الطائرات الروسية والسورية مثيلات لها على مناطق المعارضة ويوجد بين سيارات الإغاثة بقايا براميل متفجرة وشظايا قنابل فراغية أبو عبدو كان في منزله الذي دمر تماما في ذلك اليوم فرق الدفاع المدني التي انقضت آلافا من الأرواح عقب غارة مشابهة تأخرت هذه المرة عن أداء مهمتها ولتأخر أسبابه ثمة شهادات أخرى حالة الجراح والآلام دون وصولها إليكم بينما تروي بقايا المساعدات الأممية لكم بقية الحكاية مساعدات قررت الأمم المتحدة إيقافها ردا على القصف جميع الدلائل تشير إلى أن الاستهداف كان بغارة جوية وما لم يعد يخفى على أحد هو أن أجواء سوريا تمتلكها ثلاثة أسلحة جوية هي طائرات النظام والطائرات روسية وطائرات التحالف الدوالي وإذا كان الجميع قد نفوا مسؤوليتهم عن الحادث فمن المسؤول الجميع ينفي مسؤوليته عن استهداف هذه القافلة بينما الأهالي يؤكدون أن الاستهداف كان بغارة جوية بطائرات حربية وأخرى مروحية ويسئل الأهالي هل عجز المجتمع الدولي عن تحديد هوية الفاعل رغم التكنولوجيا المتقدمة والسوال أيضا هل ستبقى هذه الجريمة مسجلة ضد مجهول في أروقة الأمم المتحدة كما سبقتها جرائم استخدام الأسلحة الكيماوية ميلاد فضل الجزيرة ريف حلب الغربي