قصف روسي بالقنابل الفسفورية على أحياء حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قصف روسي بالقنابل الفسفورية على أحياء حلب

25/09/2016
وحيدة عاجزة تواجه حلب مصيرها رائحة الموت تخنق الأنفاس ملبدة سماء المدينة غوبار القصف والغارات التي تتناوب عليها مقاتلات روسية وأخرى تابعة للنظام شمل القصف منذ ساعات الصباح أحياء في مدينة حلب وقرى وبلدات في كل من ريفها الغربي والشمالي في حي قاضي عسكر والهلك يكافح رجال الدفاع المدني عجز إمكاناتهم وهم يحاولون انتشال من بقوا تحت الأنقاض ولا يعلموا إن كان بينهم ناجون بالقنابل الفسفورية تغير الطائرات الروسية على أحياء طريق الباب والفردوس في مدينة حلب وبيانون وحيان وحريتان ومعارة الأرتيق بريف المدينة وتواجه حلب حربا من عدة جبهات فعلاوة على الموت القادم من السنة تعاني الأحياء الشرقية منها والواقعة تحت سيطرة المعارضة ويلات الحصار المطبق ومع كثافة الغارات وشح الإمدادات الطبية والإغاثية باتت فرق الدفاع المدني في حلب الشرقية عاجزة عن الحركة خصوصا أن القصف لا يستثني المرافق الطبية ومراكز الدفاع المدني ولا حتى سيارات الإسعاف الهجمات العنيفة التي تشنها موسكو ودمشق على مدينة حلب هي امتداد لعمليات عسكرية بدأت الخميس الماضي وتعد الأشرس على المدينة منذ بداية الحرب في سوريا وتستهدف الأجزاء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة وقد كان يوم السبت واحدا من أكثر الأيام المدينة دموية فقد قتل أكثر من تسعين مدنيا في غارات تعدت المائة غارة لم يسلم من لهيبها أي من أحياء حلب