الداخلية المصرية تعلن ضبط ما سمتها "وحدة الأزمة" للإخوان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الداخلية المصرية تعلن ضبط ما سمتها "وحدة الأزمة" للإخوان

25/09/2016
في توقيت اللافت تكشف وزارة الداخلية المصرية عما سمتها وحدة الأزمة بجماعة الإخوان كالمعتاد يظهر في الشريط الرسمي المصور معتقلون بعد وإخفائهم قسريا لمدد متفاوتة حسب مصادر حقوقية ومن ذوي المعتقلين ولا تعرف الظروف التي يدلي فيها هؤلاء باعترافاتهم تلك عرض الشريط المصور أيضا ما قال إنها مضبوطات مالية كانت معدة لعمل لجنة الأزمة المذكورة أحد المتهمين وهو محمد مصطفى حجاج الداعية وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اختفى قسريا بحسب ذويه أوائل اغسطس الماضي هكذا كان قبل الاعتقال وهكذا ظهر في فيديو الداخلية وهو يعترف بما نسبته إليه السلطات دون معلومات موثقة عما تعرض له بين التاريخيين ما أثار ردود فعل واسعة النطاق في بيان وزارة الداخلية هو اتهام الموقوفين على نحو غير مسبوق بالسعي لإشاعة مناخ تشاؤمي بين المصريين عبر اصطناع الأزمات بدعوى فشل الدولة في تنفيذ خطط التنمية لكن ما المقصود بالمناخ التشاؤمي قانونيا وكيف يمكن تحديد الفعل الجنائي فيه تساؤلات وجهها ناشطون على مواقع التواصل بتعليقات ساخرة من التعبير الحكومي الجديد ومن ربطه بالإخوان وربط البعض بين الملاخ التشاؤمي وبين وقائع حقيقية على الأرض لا تبعث على أي قدر من التفاؤل التوقيت اللافت لبيان الداخلية هو صدوره على وقع مأساة زورق رشيد الذي لم يحظى ضحاياه ولو بإعلان الحداد الرسمي لا تحتاج هذه الصور لخلايا أزمة تبث المناخ تشاؤمي ولم يهرب هؤلاء الغرقى إلى المجهول تاركين وراءهم خطط تنمية تذكر لكن تساؤلات لم تتوقف بين المتابعين عن هذه النوعية من العبارات الفضفاضة التي توجه لرافضي الانقلاب العسكري في مصر والتي تذكر بسوابق من نوع الاختطاف الذهني لمعتصمي رابعة يرى مراقبون أن النظام المصري بدأ في هذه القضية مدركا لأجواء الغضب العامة بين المصريين وإن كانت مكتومة حتى الساعة وهو الدافع كاف برأيهم ليصوغ تهم يدفع بها عن نفسه ولو إلى حين مسؤولية انسداد الحاضر والمستقبل أمام المصريين بشكل كامل