ندوة بالدوحة تناقش تحولات الحركات الإسلامية
اغلاق

ندوة بالدوحة تناقش تحولات الحركات الإسلامية

24/09/2016
في أجواء تقيدها سلطة استبدادية شق نزار كعوان طريقه في العمل السياسي مع موجة الربيع العربي وجد الشاب الذي نشأ في حركة إسلامية نفسه منخرطا في الثورة الليبية بكل تفاصيلها انتصرت الثورة أو هكذا أعتقد نزار فتحول إلى السياسة مجددا فاز في الانتخابات وأصبح برلمانيا بل وقياديين في حزب مشارك في السلطة لكن المسافة بين الثورة والدولة في ليبيا بدأ طويلة جدا وحمل الإسلاميون مسؤولية ذلك الحركات إلاسلامية تتعامل مع مخرجات مدخلات استمرت لمدة عقود وهي الآن تتعامل مع مخرجات أيضا للحركة الإسلامية إخفاقات ومشاكل و كذلك هناك مراجعة نقدية ما جرى مع نزار وغيره من الإسلاميين في السنوات الأخيرة كان محور الندوة التي عقدها مركز دراسات الجزيرة للوقوف على التحولات التي طرأت على حركات الإسلام السياسي رأى بعض المشاركين أن الإسلاميين تسرع في اعتلاء سدة السلطة وأنه كان عليهم أن يغلب شرعية التوافق على شرعية الصناديق لكن من قدموا تجربتهم في السلطة وجدوا من يصف تحولاتهم بالتنازلات هل غدت معدلات السياسة في العالم العربي تضع الإسلاميين أمام خيارين صعبين إما الاكتفاء بدور المعارضة المتعقلة او أن يتسبب سعيهم للسلطة حتى لو عبر صناديق الاقتراع إلى تأزيم المشهد في بلادهم وربما انفجاره وقد ينتهي بهم المطاف إلى السجون والمنافي بل وحتى المقابر في مصر مثلا فاز الإسلاميون بكل الاستحقاقات الانتخابية في مرحلة ما بعد الثورة لكن ذلك لم يحل دون وقوعهم ضحية انقلاب عسكري صفق له خصومهم السياسيون رغم دمويته موقف فسر بأنه حصاد مر لأدائهم السياسي وإن كان لبعض الباحثين تفسير آخر حركة الثورة المضادة في 2013 هي أخذت عنوان يعني الإسلاميين عنوانا لها ولكن هي كانت حركات ضد عملية التغيير الديمقراطي أصلا في المنطقة العربية في مقابل التجربة المصرية قدمت نماذج أخرى من تونس والمغرب كمثال على أداء الناجح للإسلاميين في حقل السياسة وبأنهم يؤمنون حقا بمفردات مثل الشراكة والتحالف فعلا لا قولا أحمد جرار الجزيرة الدوحة