تواصل جراح أهالي ركاب زورق رشيد
اغلاق

تواصل جراح أهالي ركاب زورق رشيد

24/09/2016
وها هم قد غاروا بناء على طلب النخبة ولكن في أعماق البحر دون رجعة إلا عبر شباك الصيد جثة مهترئة ضاقت بهم ام الدنيا فقرر الخروج ولو شبها انتحار ثم عادوا أكوام لحم مخلوط بملح البحر تتواصل جراح أهالي ركاب زورق رشيد بعد أيام من الكارثة لم تزل عشرات الجثث تحت الماء وسط إجراءات بحث وإنقاذ بدون البدائية ترك مئات المصريين لمصيرهم مع آخرين من جنسيات أخرى في محاولة عدمية متجددة لعبور البحر وترك هؤلاء الصيادون بعد الحادث لزوارقهم المتداعية وشباكهم الرثة للانفراد تقريبا بعملية إنقاذ مئات الغرقى في مياه المتوسط لا يزيد مرور الساعات والأيام إلا في عدد الجثث التي باتت التعامل معها مضنيا وسط شبه انعدام في الإمكانات الحكومية شكى الأهالي وشهود العيان ان أفراد الجيش المصري يكتفون بالتفرج ولا يقومون بما ينبغي في عملية البحث عن الضحايا فلم يعد هناك أمل تقريبا في وجود ناجين رغم أن المتحدث العسكري تباها في بيان مثير للجدل بالمشاركة ليس في إنقاذ الغرقى بل في إحباط محاولته هجرة غير شرعية كما قال مما حمل البعض على الظن أن حرس الحدود يقف وراء غرق الزورق لكن شهادات ميدانية روت أن كل مراكب الهجرة غير النظامية التي تمر من هنا لابد أن تدفع نقودا لوحدات حرس الحدود المصري لا تأكيدا لهذه المعلومة لكن المؤكد أن السلطات المصرية المعنية تعاملت مع الناجين من زورق الموت بكثير من الترحيب الأمني المعروف تداولت وكالات الأنباء هذه الصورة للناجين المصابين وقيود الشرطة تلمع حول معاصمهم ومن لم يكن مصابا فقد قضى ساعات مريرة في قعر مقر الشرطة برشيد حتى سمح لهم بالخروج حفاة كما دخلوا أعاد نشطاء على مواقع التواصل تداول صورة الطفل السوري الشهيرة التي وظفتها دعاية الجيش المصري بما اعتبر شماتة في طفل فقد جيشه متسائلين عما يلقاه شباب مصر من جيش كان معهم يحكم واقعهم ويدير جل اقتصادهم وتتلاشى أحلامهم بفعل سياساته بينما يمن عليهم كل حين أن بلادهم بفضله أحسن من سوريا والعراق