هل تغير الموقف الدولي من ليبيا؟
اغلاق

هل تغير الموقف الدولي من ليبيا؟

23/09/2016
فرصة ثمينة تتاح للسراج في نيويورك فيغتنمها يلقي كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ويشارك وهذا هو الأهم في اجتماع دولي خصص لبلاده وشارك فيه ممثلو 20 دولة من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا يتلقى السراج خلال الاجتماع الدعم لحكومته باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد كما يستمع لمطالب هؤلاء حول ضرورة البدء بحوار شامل ومصالحة وطنية ووجود جيش موحد يضمن أمن ليبيا ويدافع عنها ضد الإرهاب يرى السراج في ذلك أمرا حسنا لكنه ينتقد ما وصفه بالدعم الدولي الخجول لحكومته في هذه المرحلة ويرى أنه لا يرقى إلى مستوى الأحداث في البلاد لكن ذلك لم يمنعه من خطوة إلى الأمام يقول إنه منفتح على أي مبادرة للحوار مع خصومه في الشرق شرطة اعترافهم بشرعية حكومته منفتحين لكل مبادرات سنفتح جولات لقاءات مع أطراف وقوى مختلفة الأرض لحلحلة الأمور هي سواء كانت عسكرية أمنية اقتصادية سياسية كوبلر يكشف ما قد يعتبر مفاجأة بالنسبة للبعض ونقلة نوعية مختلفة بالنسبة لآخرين في مقاربة المجتمع الدولي للحوار الليبي يرى الرجل أنه سيكون لحفتر الذي تعتبره أطراف لليبية عقبة أمام المصالحة سيكون له دور في بناء الجيش الليبي الموحد والقوي فاللواء المتقاعد أبلى حسب كبلر بلاء حسنا في بنغازي والعديد من جنوده فقدوا أرواحهم في محاربة من سماهم الإرهابيين ما يعني أن الاختلاف حول حفتر قد لا يعني بالضرورة إقصاءه من العملية السياسية هل ثمة تغير في الموقف الدولي هناك مقاربتان بهذا الشأن الأولى أمريكية حرص الإعلام على تسريبها وتفيد أن حفتر قد غدا عبء على الجهود الدولية للتوصل إلى حل في البلاد أما الثانية فإقليمية مصرية إلى حد كبير بالإضافة إلى بعض الدول الأوروبية وترى في حفتر مفتاح للحل لا جزءا من الأزمة نفسها في سرت اختبرت مقاربته واشنطن هنا تشارك طائرات حربية أمريكية مع قوات البنيان المرصوص في قتال مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لا تكف واشنطن بذلك بل تقدم لهذه القوات والحكومة الوفاق أيضا المعلومات الضرورية ودعما لوجستيا في الميدان وفي المقابل يبدو أن التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة الهلال النفطي تكشف المقاربة الثانية التي لا ترى في حفتر عائقا ولا ترى بأسا في التعامل معها إما باعتباره الحل المنشود أو العدو الذي لابد من صدقته فبالنسبة لهؤلاء أو بعضهم على الأقل فإن النفط يجب أن تدير هو تسيطر عليه حكومة الوفاق وفي الوقت نفسه ينبغي تبريد الصراع مع حفتر نريد العنب لا قتل حارس الحقول