الأسد سئل عن كل شيء ونفى كل شيء
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأسد سئل عن كل شيء ونفى كل شيء

22/09/2016
26 دقيقة هي مدة الإطلالة الإعلامية الأحدث للرئيس السوري بشار الأسد سئل فيها عن كل شيء وأنكر خلالها كل شيء لم يتخل الأسد رغم كل ما يمر به السوريون عن أسلوبه في الرد على الأسئلة ومحاولة تحويل أي قضية إلى مجرد مناورات ومماحكات اللغوية ولعب بالكلمات فالبراميل المتفجرة تصبح بلسان الأسد مجرد عنوان رنان يستخدمه خصومه الاتهامات الموجهة لسوريا لا أساس لها من الصحة عندما يتحدثون عن براميل متفجرة ما هي البراميل المتفجرة إنه مجرد عنوان لعرض شيء شرير يمكن أن يقتل الناس دون تمييز القنبلة قنبلة ما الفرق بين الأنواع المختلفة من القنابل جميعها تقتل لكن المسألة تتعلق بكيفية استخدامها هنا مربط الفرس إذن كيفية استخدام أدوات القتل الأمر الذي يتقنه جيدا جيش النظام بحسب كلمات الأسد عندما تواجه إرهابيين لا ترمي عليهم البالونات هم يريدون اتهام جيشنا بقتل المدنيين إننا لا نقتل المدنيين وليس لدينا الدافع الأخلاقي ولا المصلحته بقتل المدنيين بالتأكيد لن يتمكن مئات آلاف القتلى السوريين من الإجابة عن سؤال الأسد لكن ملايين غيرهم قد يجيبون كيف أصبحوا بين ليلة وضحاها لاجئين ونازحين ومشردين في أصقاع الأرض فمن يتحمل مسؤولية ذلك عليك أن تنظر إلى الواقع في سوريا كل ما حررنا مدينة أو قرية من سيطرة الإرهابيين فإن المدنيين يعودون إلى هذه المدينة أو القرية ثم يهربون منها عندما يهاجم الإرهابيون أي أن العكس هو الذي يحدث ينتقل الحديث إلى المدينة السورية التي أصبحت حديث العالم من كثرة الفواجع التي اجتمعت عليها عن حلب وحصارها والرئيس لا يتردد في إنكار وجود الحصار من أساسه الوضع على هذا الحال منذ عدة سنوات لو كان هناك حقا حصار مفروض على مدينة حلب لكان الموجودون هناك قد ماتوا كيف يمكنهم القتال بينما يموتون جوعا بالوقت نفسه يذكر المحاور بأنه طبيب ويسألوه لماذا يقتل جيشه الأطباء ويقصف المستشفيات دعنا نصحح السؤال أولا إننا لا نهاجم أي مستشفى هذا يتعارض مع مصالحنا حتى لو وضعنا الأخلاق جانبا وأردنا اللجوء لمبدأ أن الغاية تبرر الوسيلة لن نفعل ذلك لأننا إن هاجمنا المستشفيات والمدارس فنحن نقدم خدمة للإرهابيين هكذا إذن يقرر الأسد وفي بضع كلمات القفز على آلاف الصفحات من شهادات وتقارير موثقة لمنظمات حقوقية ودولية تؤكد أن من يحاولون إنقاذ الأرواح وإيقاف عداد الضحايا كانوا على الدوام أهداف مفضلة لجيش الأسد ولصواريخ حلفائه