اتفاق سلام بين الحكومة الأفغانية والحزب الإسلامي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اتفاق سلام بين الحكومة الأفغانية والحزب الإسلامي

22/09/2016
تاريخه مليء بالإجرام الأسود وسمي بجلاد كابل وغيرها من الأوصاف التي أطلقها معارضون لرئيس الوزراء الأفغاني الأسبق قلب الدين حكمتيار الذي يدخل بحزبه السياسي المعروف باسم الحزب الإسلامي دائرة المصالحة الوطنية في أفغانستان التوقيع على اتفاقية السلام بين الحزب والحكومة الأفغانية اعتبر أكبر إنجاز للجنة المصالحة الوطنية التي طالما سعت لضم العدو التقليدي للحكومة حركة طالبان إلى المصالحة دون تحقيق أي إنجاز فبدلت على ما يبدو بالحزب الإسلامي أنا سعيد ومتفائل بالتوقيع على اتفاق السلام هذا ومتأكد من أنه سيشكل بداية طيبة لسلام دائم واستقرار في أفغانستان اتفاق السلام مع حكمتيار الذي كان وما يزال وهو وأعضاء حزبه في قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية جاء بعد مداولات حثيثة استمرت سنوات وتتضمن منح الحزب الإسلامي حقوقا سياسية كاملة وتعهدا حكوميا بالسعي لحذف اسم الحزب من قائمة الإرهاب الدولية ولكن دون الإعلان عما سيقدمه الحزب لست متأكدا من أن الاتفاق سيصمد ما نعرفه هو أن هناك كثيرا من التحديات وكثيرا من الغموض حول تفاصيل الاتفاق ومن كلا طرفيه ولكن اعتقد أن الاتفاق سيكون بمثابة اختبار جيد لعودة روح التفاوض بين الحكومة ومعارضيها الآخرين وربما طالبان التفاوض مع طالبان إذن هو صلب معضلة السلام في أفغانستان حاليا خاصة وأن الحركة تتمسك ومنذ خمسة عشرة سنة بموقف يتلخص في وجوب إخراج القوات الدولية من أرجاء أفغانستان أولا ثم التفكير بالتفاوض مع من في حكومتها