إدارة أوباما تجهض عقوبات على نظام الأسد
اغلاق

إدارة أوباما تجهض عقوبات على نظام الأسد

21/09/2016
يلتقي المنصرفان بعد شهور قليلة أوباما وبان كي مون يتحدثان كلاهما عن سوريا لكن كثيرين لم يعودوا يصدقون ما يقوله الرجلان يأخذون عليهما أنهما يملكان ما هو أكثر من الكلام الفعل فأحدهما رئيس الدولة الأقوى عسكريا في العالم والثاني يتزعم الأمم المتحدة نفسها في يوم لقاء الرجلين كانت الواشنطن بوست تنشر مقالا للكاتب غوش ريغن يكشف ما هو أسوأ من تناقضات أوباما إزاء المقتلة المتواصلة في سوريا التواطؤ لقد تدخل البيت الأبيض فأجهض مشروع قرار في مجلس النواب تحت اسم قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا ويهدف مشروع القانون المجهض لفرض عقوبات على النظام السوري وكل من يدعمه أو يموله أو يتعامل مع حكومته أو جيشه أو أجهزته الاستخباراتية بما في ذلك إيران وروسيا لقد سحب مشروع قانون بالفعل قبل التصويت عليه بعد أن حظي بدعم ثلثي المشرعين وذلك أحد أفعال أوباما التي زعم أن هدفها المحافظة على الهدنة في سوريا التي أقرها اتفاق كيري لافروف لكن من هو قيصر إنه إسم رمزي أطلق على ضابط سوري منشق كشف أكبر عدد من صور التعذيب والقتل التي مورست على السوريين منذ ثورتهم على بشار الأسد لقد زود المجتمع الدولي وتحديدا المؤسسات الأمريكية والمنظمات الدولية بنحو خمسة وخمسين ألف صورة لممارسات النظام السوري ضد شعبه صور تعذيب وقتل شكلت صدمة للعالم ولم ينشر منها لقسوتها البالغه إلا القليل لكن تلك الصدمة لم تشمل البيت الأبيض على ما يبدو فقد كشف النائب الأمريكي إيفان ماكملن عن استماتة إدارة أوباما في الحيلولة دون إدلاء القيصر بشهادته أمام الكونغرس عن جرائم الأسد كان ذلك حسب ماكملن عام ألفين وأربعة عشر حين لم تكن هناك هدنة أو اتفاق من أي نوع وهكذا لا يبقى في تفسير أسباب إجهاض إدارة أوباما مشروع القرار الأخير إلا ما أعرب عنه نواب أميركيون من ميل عند الإدارة لعدم ممارسة أي ضغط جدي ضد الأسد أما السبب وراء ذلك الموقف عن تحاشي أوباما فيما يبدو إستفزاز إيران وروسيا إيران التي لم تتوقف عن استفزاز الولايات المتحدة نفسها ومع هذه الصور ببعيدة عن ذاكرة الكثيرين في الولايات المتحدة جنود البحرية الأمريكية يذلونا ويعتقلون وتبث التلفزة الإيرانية صورهم المرة تلو الأخرى لكن أوباما لم يرد حفاظا على الاتفاق النووي ولاحقا ضغطا لسحب مشروع قانون يعاقب الأسد حفاظا على ماذا على النظام السوري كما يجيب البعض فلم يفعل أوباما برأيهم في ولايتيه شيئا سوى إطالة عمر هذا النظام من الخط الكيمائي الأحمر إلى قانون قيصر فاليهنئ الاسد إذن كما يقول البعض