قتلى وجرحى بقصف روسي وسوري على حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قتلى وجرحى بقصف روسي وسوري على حلب

20/09/2016
في حلب تنتهي الهدنة دون واقع جديد على الأرض فرغم سعي الأطراف المختلفة للتأكيد على إنسانيتها مازال الواقع مرا مع استمرار الحصار وخرق الهدنة بالقصف المستعر عشرات القتلى والجرحى في قصف روسي وسوري على مناطق في حلب وريفها الغربي هذا بالإضافة إلى استهداف طائرات النظام السوري قافلة شاحنات تابعة للأمم المتحدة تحمل مواد إغاثة في ريف حلب الغربي وهو ما أدى إلى احتراق 20 شاحنة بمن فيها وما فيها ومقتل ثلاثة عشر شخصا أشعر بالاشمئزاز المطلق والغثيان والرعب لقصف قافلة المساعدات الإنسانية لكننا لا نستطيع حتى الآن تأكيد عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا ونعتقد أنهم استهدفوا ثمانية عشرة شاحنة من أصل إحدى وثلاثين محملة بمساعدات ضروريه لنحو ثمانية وسبعين ألف شخص في الأحياء الشرقية لحلب هذا أمر حقير عندما يكون هناك وقف للعمليات القتالية ومحاولة لإيصال المساعدات الإنسانية من الواضح أنه إذا أثبت التحقيق سريعا ومستقل بأن هذه الشاحنة استهدفت عمدا فإن ذلك يعد جريمة حرب كما قال مراسل الجزيرة في حلب إن النظام السوري يحاول اقتحام مواقع تابعة للمعارضة السورية المسلحة مصحوبة بقصف أرضي وجوي عنيف وذلك بسبب ما يقول النظام إنه رد على خرق المعارضة للهدنة لكن مراسلنا أكد عدم رصد أي محاولة لخرق الهدنة من قبل المعارضة في حلب سياسيا انتقد وزير خارجية فرنسا النظام السوري بشدة وحمله المسؤولية بشكل كامل عن الهجوم الذي استهدف قافلة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في حين أعربت الخارجية الأميركية عن غضبها الشديد إزاء قصف قافلة المساعدات وقال جون كيربي المتحدث باسم الوزارة إن واشنطن ستعيد النظر في تعاونها مع روسيا في الجانب الآخر قالت هيئة الأركان الروسية إن واشنطن والجماعات الموالية لها لم تنفذ بندا واحدا من الالتزامات في إطار اتفاق جنيف بشأن سوريا وأشارت إلى تقاعس الولايات المتحدة في الرد على طلبات روسيا بشأن الوضع في سوريا ومع انهيار الهدنة تبقى قوافل المساعدات الإنسانية عاجزة عن الوصول للمدنيين وهو ما يفاقم وضع المدنيين المتأزم بطبيعة الحال في سوريا وهو ما لم تفلح السياسة حتى اللحظة في وقف نزيفه المستمر