انتقادات واسعة لعنصرية باسيل تجاه الفلسطينيين والسوريين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انتقادات واسعة لعنصرية باسيل تجاه الفلسطينيين والسوريين

20/09/2016
أن تكون رأس الدبلوماسية في بلدك وعنصريا في الوقت نفسه فهذا يعني أنك حصرا وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ذلك ما يقوله منتقدو الرجل الذي يبدو وكأنه لا يترك منبرا إلا ويحوله منصة لإطلاق تصريحاته العنصرية والمعادية للاجئين الفلسطينيين والسوريين في بلاده يمن كثيرا من متتبعي تصريحاته المجافية للدبلوماسية من داخل لبنان وخارجه أنه أفرغ ما في جعبته في هذا الموضوع لكن زعيم التيار الوطني الحر يبدو وكأنه قادر دوما على مخالفة توقعاتهم بل إن تصريحاته الأخيرة تسببت في عاصفة من التعليقات وردود الفعل الساخطة على مواقع التواصل الاجتماعي وصلت حد وصفه بأنه العنصرية ابهى تجلياتها فأمام مؤتمر حاشد للمغتربين اللبنانيين في نيويورك قال باسيل إنه مع إعطاء المرأة اللبنانية حق منح الجنسية لأبنائها بشرط ألا يكون الرجل الذي اختارته وشريكا لحياتها فلسطينيا أو سوريا لم يكتفي صهر الجنرال ميشيل عون المسكون بهواجس التوازنات السياسية والطائفية القائمة بلبنان بهذه التصريحات بل سعى جاهدا لإضفاء صبغة وطنية عليها قائلا إن هناك ثمنا باهضا قد يدفعه اللبنانيون يصل حد الذوبان إذ أفسحوا في جنسياتهم مكان للفلسطينيين والسوريين هكذا إذن في عرف باسيل يتحول خطاب الكراهية إلى فعلا وطنية لحماية الهوية اللبنانية من خطر التوطين رغم تجاهله بقصد أو بدونه الفارق الجوهري بين التوطين كفعل يمنح المستفيد منه وطن وجنسية وحقوق كاملة في بلد قد لا يمت له بصلة وبين حق الأم بأن تمنح أبناءها الجنسية التي تحملها وكيف أن لجوئك لبلد ما لا يعني أن تعامل معاملة غير إنسانية حتى لا تنسى وطنك كما يردد كثير من اللاجئين الفلسطينيين على الأرض اللبنانية على أن لافتا في تصريحات باسيل المثيرة للجدل أنها أعقبت محاولات تبذلها شخصيات لبنانية لاحتواء موجة التحريض والاعتداءات العنصرية التي تعرض لها لاجئون سوريون في لبنان والتي جاءت من تيار باسيل نفسه على وجه الخصوص