البشمركة: اتفاق على كيفية إدارة معركة الموصل
اغلاق

البشمركة: اتفاق على كيفية إدارة معركة الموصل

20/09/2016
مرة أخرى يلزم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نفسه بآمال تبدو كبيرة فهو يقول إن تنظيم الدولة الإسلامية يعيش أيامه الأخيرة واختار ذلك في أعقاب لقائه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في نيويورك التي أعلن فيها أيضا عن انطلاق معركتين إحداهما في جزيرة الخالدية غربي البلاد وثانية في جنوب الموصل بالتحديد في بلدة الشرقاط هذه العمليات تمهد للانتهاء من تطهير كل شبر من الأرض العراقية وإن شاء الله خاتمتها ستكون تحرير مدينة الموصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو الآخر قال إنه يأمل أن يرى بنهاية هذا العام مزيدا من التقدم بشأن مدينة الموصل تفاؤل الرئيسين العراقي والأمريكي وأمالهم بشأن معركة الموصل قد ترجع إلى سلسلة تحركات سياسية أمريكية مهدت الطريق لهذه المعركة تحركات أدت إلى اتفاق بين حكومتي بغداد وإقليم كردستان العراق بعد اجتماع عقد في أربيل بحضور قيادات أمنية من بغداد وواشنطن اتفقا فيه على كيفية إدارة معركة الموصل حسب الاتفاق فإن كل قوات الإقليم قوات البيشمرغة وباقي قوات الإقليم القوات الموجودة في الإقليم سوف تشارك في هذه العملية وأيضا القوات الاتحادية كل القوات الاتحادية سوف تشارك في هذه العملية إن كان الجيش أو الشرطة والشرطة الفدرالية ومكافحة الإرهاب أو الحشد الوطني أو الحشد العشائري أو الحشد الشعبي على الأرض المعارك مستمرة لكن الساعات الأخيرة شهدت تصعيدا في الشرقاط جنوب الموصل وفي جزيرة الخالدية غربي العراق وقبل أن تشن القوات العراقية عمليتها الجديدة في الشرقاط كانت طائرات التحالف قد ألقت آلاف المنشورات على المدينة تطالب الأهالي بتجنب المناطق التي يوجد فيها مسلحو تنظيم الدولة عدا ذلك نفذت تلك الطائرات عشرات الغارات استهدفت مواقع التنظيم قرب مدينتي الموصل والقيارة وتقول القوات العراقية إنها تمكنت من السيطرة على أربع قرى تقع شمال الشرقاط بالتوازي مع التصعيد العسكري تتفاقم المخاوف إزاء مصير السكان في مناطق الاشتباكات وفي هذا السياق دعا محافظ صلاح الدين القوات العراقية أن تأخذ بعين الاعتبار جوانب الرحمة والوطنية والإنسانية في التعامل مع الأهالي المحاصرين داخل مدينة الشرقاط