وفاة إسلام كريموف رئيس أوزبكستان عن 78 عاما
اغلاق

وفاة إسلام كريموف رئيس أوزبكستان عن 78 عاما

02/09/2016
هو إسلام عبد دوكانوفيتش كاريموف رئيس أوزبكستان منذ استقلالها عن الاتحاد السوفياتي ومن قبلها زعيم الحزب الشيوعي من عام تسعة وثمانين إلى واحد وتسعين الذي تدرج فيه إلى أن وصل إلى سدة السلطة ولد كريموف في دار للأيتام في مدينة سمرقند عام ثمانية وثلاثين ودرس الاقتصاد والهندسة وانضم إلى الحزب الشيوعي الحاكم في مقتبل عمره وهو ما قربه للصعود إلى سدة السلطة التي لم تكن الانتخابات الرئاسية فيها نزيهة في أي مراحلها أو مررتها فتلاعب في الأصوات كان ديدنها بحسب منظمات حقوق الإنسان الدولية وذلك بسبب القبضة الأمنية وسيطرة الدولة على وسائل الإعلام فيها ففي عام خمسة وتسعين حصل كريموف عبر الاستفتاء على رئاسة ثانية رغم الانتقادات التي أحدثها الاستفتاء وأعيد انتخابه بداية عام 2000 حاصلا على نحو إثنين وتسعين بالمائة حينها وصفت واشنطن الانتخابات بأنها ليست حرة ولا نزيهة واعتبرتها تمثيلية سياسية حتى إن مرشح المعارضة اعترف ضمنيا بأنه شارك في العملية الانتخابية لجعل الأمر يبدو ديمقراطيا بل صرح علنا بأنه صوتا لصالح كاريموف لكن بعد أحداث سبتمبر 2001 تغيرت العلاقة مع أميركا بعد أن اعتبرته الأخيرة حليفا إستراتيجيا في القضاء على الإرهاب وقد سخر الكثير من إمكانية بلاده في الحرب على أفغانستان بل اقامت واشنطن قاعدة كرشي خان آباد العسكرية من أجل إسقاط حركة طالبان قاما كاريموف بإعلان حرب على الجماعات الإسلامية في بلاده كالحركة الإسلامية الأوزبكية وحزب التحرير واصفا إياها بالحركات الإرهابية فبين عامي وواحد وتسعين وألفين وأربعة اعتقلت السلطات الأمنية الأوزبكية سبعة آلاف إسلامي وحكم على بعض قياداتهم غيابيا بالإعدام وانتقدت منظمات دولية عديدة النظام الأوزبكي بسبب الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان وقمعه لحرية الصحافة بالإضافة إلى تاركة من الفساد المالي والإداري المستشري بل وصف كريموف بأنه أحد أسوأ الحكام المستبدين بسبب وجود تعذيب ممنهج في معتقلات بلاده وكان آخر ظهور تلفزيوني لكريموف في منتصف أغسطس آب الماضي خلال اجتماع مع وزير داخلية كوريا الجنوبية