تبرؤ الأزهر من توصيات مؤتمر غروزني بعد انتقاده
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تبرؤ الأزهر من توصيات مؤتمر غروزني بعد انتقاده

02/09/2016
هنا غروزني وهنا يعاد تعريف أهل السنة والجماعة يفعلها مؤتمر وصف بالإسلامي دعت إليه مؤسسة طابا التي يرأسها الداعية الصوفي الحبيب الجفري وترعاه السلطة خاضعة لموسكو وتلك وحدها كافية لفهم المشهد في عاصمة الشيشان يتسع المكان لما شئت من ممثلين لمؤسسات دينية رسمية ولشيوخ صوفية ومتردية وأشاعرة فأتباع تلك الفرق كما أفتى المؤتمر المثير للجدل هم وحدهم أهل السنة والجماعة فماذا عن أهل الحديث السلفية والوهابية وجماعة الإخوان المسلمين إنها خارج التصنيف لا بل إنها برأي هؤلاء فرق طائفية دخيلة على السنة على مستوى تأثيرها في الداخل تحاول توصيات المؤتمر أو فتاواه تحييد مناوي الكرملين من الجماعات السلفية الجهادية التي تنام نشاطها أخيرا في شمال القوقاز بل لعلها تسعى في المقابل إلى تقوية نفوذ عدد من الدوائر الدينية المقربة من السلطات هناك وقبل ذلك تعزيز سلطة حليف موسكو الرئيس الشيشاني رمزان قديروف بتكريسه مرجعية للمسلمين في روسيا يبدو خوفا من المسلمين أكثر من الحرص على مصالحهم فروسيا بوتين ليست أفضل من ينافح عن تلك المصالح طيرانها لا يزال يدك هناك في سوريا أهل السنة والجماعة الذين تعقد لهم مؤتمرا في غروزني لم يقل المشايخ الأجلاء المشاركون في المؤتمر شيئا عن مأساة هؤلاء وينبه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلا أن أحدا ممن نصبوا أنفسهم ممثلين لأهل السنة والجماعة لم يقل كلمة اعتراض على ما تقوم به إيران وأذنابها من قتل واستباحة وتدمير وبعث الدعاة في أفريقيا وآسيا لتضليل أهل السنة ولا كلمة إنكار لما تقوم به روسيا ومن يدور في فلكها لكن من كان ليقولها هل تفعل مؤسسة الأزهر ممثلة في شيخها أحمد الطيب الذي أثار حضوره المؤتمر سخطا قل نظيره في العالم الإسلامي قد يضع أصحاب هذا التحرك تحركهم في سياق التصويب الإنحراف ومواجهة التطرف لكن مصر السيسي ذات سوابق في محاولة إعادة تعريف الإسلام والتدين ستواجه سريعا تناقضات كبيرة ترتبط بتحالفاتها السياسية الداخلية والإقليمية فكيف سيرد مثلا حزب النور الذي يعرف نفسه سلفيا على حليفه الذي ساهم في نزع عباءة أهل السنة عن وكيف ستبرر القاهرة لمن تبدو حريصة على علاقاتها معه من الخليجيين مشاركتها في التشكيك في نهجهم الديني لا غرابة والحال هذه أن يدعو كاتب سعودي المعروف إلى ترك الرئيس المصري ليواجه مصيره بسبب قرار المشاركة في مؤتمر أقصى المملكة من مسمى أهل السنة إنه تصنيف احتكاري إقصائي يقول آخر يروم تقسيم المسلمين وذاك ما تنكره هيئة كبار العلماء في السعودية على المشاركين في المؤتمر أمانتها العامة حذرت مما سمته النفخ فيما يشتت الأمة ولا يجمعها فعلى كل من ينتسب إلى العلم والدعوة كما تقول مسؤولية أمانة الكلمة ووحدة الصف