القضاء اللبناني يكشف الدور السوري بتفجيري طرابلس
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

القضاء اللبناني يكشف الدور السوري بتفجيري طرابلس

02/09/2016
المخابرات السورية وعلى مستويات أمنية رفيعة هي من دبر ونفذ تفجيري مسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس شمال لبنان بعد ثلاث سنوات من التحقيقات يكشف القضاء اللبناني خيوط العملية التي وصفت بأنها أكثر التفجيرات دموية في تاريخ لبنان على ما جاء في قراره الاتهامي الذي شمل ستة عشر متهما يتقدمهم ضابطان في المخابرات السورية تعود القضية إلى الثالث والعشرين من أغسطس عام ألفين وثلاثة عشر عندما أوقف أشخاص ضمن خلية سيارتين مفخختين أمام مسجد التقوى والسلام في طرابلس وقام بعملية التفجير عن بعد لتخلف العملية عشرات القتلى والجرحى تزامنت التفجيرات مع التدخل العالمي لحزب الله في سوريا خاصة في معركة القصير ومع تفجر الأوضاع الأمنية في مدينة طرابلس على خلفية الموقف من دعم النظام السوري أو الوقوف مع ثورة ضده أظهرت التحقيقات الأولية أن أحد الذين أوقف السيارتين كان يرتدي لباسا الأفغاني فيما عطلت كاميرات أمام مسجد التقوى وهو ما أثار الشكوك حول تورط أجهزة أمنية ضاربة الخبرة في مثل هذه الأعمال وألقي القبض حينها على أفراد الخلية اللبنانية وهم من جبل محسن فيما فر باقي أفرادها إلى سوريا وبينهم قادة أحزاب موالية لنظام الأسد مثلت قضية الوزير ميشيل سماحة وتواطئه مع المسؤول الاستخباراتي السوري علي مملوك أحد فصول هذا التورط على الرغم من خروج النظام السوري بجيشه وأجهزة مخابراتها من لبنان وإقامة علاقات دبلوماسية بين الدولتين وهي المرحلة التي اعتبرت اعترافا من النظام السوري باستقلال الجارة لبنان وانتهاء عهد ما يسمى الوصاية وصاية ترى أطراف اللبنانية أنها ظلت مستمرة عبر حلفاء النظام السوري في بلاد الأرز أولئك الذين استمروا على رأسهم حزب الله يتلقون دعما الأسد مقابل الإصطفاف الكامل معه ضد ثورة الشعب السوري ازدادت الصورة وضوحا مع ما تبقى من المسار القضائي بتفجير مسجدي طرابلس تتجه الأنظار نحو الأطراف اللبنانية الحليفة لنظام الأسد بعد أن وضعتها مثل هذه الملفات في دائرة الحرج وعززت نظرة خصومها التي ترى فيهم وكلاء نظام مجرم أوغل في دماء اللبنانيين وعبث بأمنهم القومي في أكثر من محطة بيد أن خطورة هذه الملفات وصيلتها بدوائر سورية رسمية عليا قد تأخذ العلاقات الثنائية بين دمشق وبيروت في نظر البعض نحو مرحلة غير مسبوقة تطرح فيها فرضية قطع العلاقات الدبلوماسية أكثر من أي وقت مضى