الجيش المصري يضيف حليب الأطفال إلى استثماراته
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الجيش المصري يضيف حليب الأطفال إلى استثماراته

02/09/2016
على لسان وزير الصحة المصري جاءت البشرى لهؤلاء الأمهات الباحثات عن حليب لصغارهن بعد ساعات من الصراخ والتظاهر في الحر أعلن الوزير المسؤول عن توصيل حليب الأطفال المدعم لمستحقيه ان حل الأزمة سيأتي ولكن عن طريق القوات المسلحة لا وزارة الصحة قبيل الوزير المصري دون غضاضة أن تحل أزمة تقع ضمن اختصاصه عبر وزارة الأخرى اشترى الجيش المصري 30 مليون علبة ووضع عليها شعار القوات المسلحة لتباع بثلاثين جنيها بالصيدليات بدلا من 60 جنيها وفق نص تصريحات الوزير سلعة جديدة تتدخل فيها القوات المسلحة المصرية إلى جانب مواد غذائية وحلوى وأنشطة لا علاقة لها مطلقا بصلب اختصاص جيوش على مستوى العالم منتقدوا هذه السياسة يرون في ذلك استمرارا لتغول الجيش على حساب المجتمع المدني في ظل تكتم كامل على تفاصيل ميزانية الجيش ويرى هؤلاء أن ظهور المؤسسة العسكرية في كل أزمة بمظهر الرجل الخارق حلال العقد يرسخ لدى أمثال هؤلاء البسطاء الأ غنى لهم عن سيطرة الجيش الذي لا تستعصي عليه المعضلات وسط موجة سخرية عالية على مواقع التواصل الاجتماعي أثار البعض تساؤلات حول ما إذا كان للجيش أصلا دور في إشعال الأزمة ليحظى لاحقا بثمار إطفائها تداول نشطاء على الفيس بوك هذه الاستغاثة التي وجهتها الشركة المصرية للأدوية الموزع الحكومي للحليب المدعم إلى السيسي تشكو مما بلغها من إسناد استيراد الألبان إلى إحدى الجهات السيادية يرى متداولوا هذه الشكوى التي تعود إلى عام مضى أن الأمر لم يكن مفاجئا ويتهمون الجيش بتعمد توصيل سعر العبوة إلى 30 جنيها بعد أن كانت بسعر أقل لتفادي غضب الناس الذين سيقارنون سعر الجيش بالجنيهات السبعين التي تباع بها العبوة في الصيدليات الخاصة وهي شكوك لم تصب قطعا في صالح الصورة الذهنية للجيش وحتى لو كانت في غير محلها فهي نتاج انخراط مؤسسات بحجم جيش مصر في مختلف الأنشطة التجارية المدنية التي يرى البعض أن حليب الأطفال لن يكون آخرها