اتهام ضابطين سوريين بتفجير مسجدين بلبنان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اتهام ضابطين سوريين بتفجير مسجدين بلبنان

02/09/2016
الاستخبارات السورية بشتى فروعها تعمل على تقويض أمن لبنان هي خلاصة وصل إليها قاضي التحقيق في قضية تفجيريه مسجدي السلام والتقوى والتفجيرات كانا قد هز مدينة طرابلس عام ألفين وثلاثة عشر وأسفر عن عشرات قتلى وجرحى لم يأت القرار القضائي من خارج السياق بالنسبة للكثيرين ذلك أن أصابع الاتهام كانت قد وجهت من أكثر من طرف لبناني إلى النظام السوري بالوقوف وراء التفجيرين سعيا منه لجر البلاد إلى اقتتال طائفي والقرار الاتهامي الذي جاء واضحا وصريحا من خلال تأكيده على أن التحقيقات بينت أن قرار التفجير صدر عن منظومة أمنية رفيعة المستوى والموقع في المخابرات السورية أعاد إلى أذهان اللبنانيين قضيتان لم يطويها النسيان وهي قضية المحكومة بالسجن ميشيل سماحة وتواطؤه مع المسؤول الاستخباراتي السورية علي مملوك لإثارة فتنة طائفية في لبنان أولا يجب أن نتريث حتى تصدر يصدر حكم نهائي 2 أيضا علينا أن نتريث أيضا ونفصل بين ما هو قضائي وبين ما هو سياسي ثلاثة أنا أعتقد بأن لبنان وهذه النقطة الأخيرة التي يمكن أشير إليها بأن لبنان ليست بحاجة إلى معارك إضافية لا على المستوى الداخلي ولا على المستوى الخارجي يبقى السؤال الرئيسي هو هل سيتمكن القضاء من متابعة القضية حتى جلاء كامل فصولها وماذا عن موقف القوى اللبنانية الحليفة للنظام السوري وقد بين القضاء للمرة الثانية أن في دمشق من يتآمر على لبنان مرة أخرى يكشف القضاء اللبناني عن حجم التدخل الأمني السوري في لبنان فقبل تفجيري مجيدي السلام التقوى كشفت قضية ميشيل سماحة أن مخطط لزعزعة الأمن في لبنان تحاك وخيوطه على أعلى المستويات في دمشق مازن إبراهيم الجزيرة بيروت