جدل أردني بشأن الصمت الانتخابي بالفضاء الافتراضي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جدل أردني بشأن الصمت الانتخابي بالفضاء الافتراضي

19/09/2016
لم تبق إلا الصور الصامتة فبدأ ما يفترض أنه صمت إنتخابي يسبق عاصفة الانتخابات البرلمانية في الأردن غدا بحسب القانون فإن المرشحين جميعا فقدوا فرصة الترويج لبرامجهم وبقي الحكم الأخير للناخب صباحا تحدي الحفاظ على هذا الصمت كجزء من العملية الانتخابية ونزاهتها منوط بالهيئة المستقلة للانتخابات وأجهزة الدولة الهيئة سوف تتعامل مع جميع وسائل اتصال من خلال هيئة الإعلام وإذا اقتضى الأمر سوف نطلب وقف بث موقع إلكتروني أو إذاعة أو محطة تلفزيونية من خلال هيئة الإعلام لكن طائر ما في عالم الترويج الدعائي غير قليلا في معادلة الرقابة على قانون الصمت الانتخابي وأن تحدثت الهيئة عن سهولة فرض الأمر بحكم القانون فرض الصمت الانتخابي حكمه في الشوارع والمقار الانتخابية وفي وسائل الإعلام التقليدية هناك غالبا لا يجرؤ أحد على الاستمرار في طرح الرؤى والبرامج لكن الضجيج لم يخفت ولو قليلا في مكان آخر هنا بقي كل شيء على حاله إلى حد ما قوائم وبرامج في مشاع افتراضي ما زال مفعولها ساريا والخلاف بشأن وقت النشر يمنح حصانة في رأي بعض الخبراء لكنه قد لا يكون هناك خلاف في مستوى تأثير هذه الصفحات صفحات الحملات الانتخابية برأيي يجب أن تمنع على يعني على الحد الأدنى أن تمنع فكرة التعليقات على صفحاتها خلال فترة الصمت الانتخابي وضع معلومات جديدة أو استطلاعات للرأي ممكن أن تؤثر على قرار الناخب أو الناخبة فهذا طبعا فيه خرق كبير لفترة الصمت الانتخابي أسئلة كثيرة فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي فعلى أهميتها في التأثير الذي فاق في رأي بعض المراقبين تأثير الصحف والإذاعات والتلفزة بل وحتى التواصل المباشر يرى المختصون أنها مازالت بعيدة نوعا ما عن الإلتزام بإطار قانوني في قضايا مثل الصمت الانتخابي عدنان البوريني الجزيرة