انتقادات لتصريحات وزير خارجية لبنان ضد السوريين والفلسطينيين
اغلاق

انتقادات لتصريحات وزير خارجية لبنان ضد السوريين والفلسطينيين

19/09/2016
أن تكون رأس الدبلوماسية في بلدك وعنصريا في الوقت نفسه فهذا يعنى أنك حصرا وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ذلك ما يقوله منتقدو الرجل الذي يبدو وكأنه لا يترك منبرا إلا ويحوله منصة لإطلاق تصريحاته العنصرية والمعادية ضد اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في بلاده يظن كثيرون من متتبعي تصريحاته المجافية للدبلوماسية من داخل لبنان وخارجه أنه أفرغ ما في جعبته في هذا الموضوع لكن زعيم التيار الوطني الحر يبدو وكأنه قادر دوما على مخالفات توقعاتهم بل إن تصريحاته الأخيرة تسببت في عاصفة من التعليقات وردود الفعل الساخطة على مواقع التواصل الاجتماعي وصلت حدا وصفه بأنه العنصرية في أبها تجلياتها فأمام مؤتمر حاشد للمغتربين اللبنانيين في نيويورك قال باسيل إنه مع إعطاء المرأة اللبنانية حق منح الجنسية لأبنائها بشرط ألا يكون الرجل الذي اختارته وشريكا لحياتها فلسطينيا أو سوريا لم يكتفي صهر الجنرال ميشيل عون المسكون بهواجس التوازنات السياسية والطائفية القائمة بلبنان بهذه التصريحات بل سعى جاهدا لإضفاء صبغة وطنية عليها قائلا إن هناك ثمنا باهضا قد يدفعه اللبنانيون يصل حد الذوبان إذا أفسحوا في جنسيتهم مكانا للفلسطينيين والسوريين هكذا إذن في عرف باسيل تحول خطاب الكراهية إلى فعلا وطني لحماية الهوية اللبنانية من خطر التوطين رغم تجاهله بقصد أو من دون قصد الفارق الجوهري بين التوطين كفعل يمنح المستفيد منه وطن وجنسية وحقوق كاملة في بلد قد لا يمت له بصلة وبين حق الأم بأن تمنح أبناءها الجنسية التي تحملها وكيف أن لجوئك لبلد ما لا يعنى أن تعامل معاملة غير إنسانية حتى لا تنسى وطنك كما يردد الكثير من اللاجئين الفلسطينيين على الأرض اللبنانية على أن لافتا في تصريحات باسيل المثيرة للجدل أنها أعقبت محاولات تبذلها شخصيات لبنانية لاحتواء موجة التحريض والاعتداءات العنصرية التي تعرض لها لاجئون سوريون في لبنان والتي جاءت من تيار باسيل نفسه على وجه الخصوص