أهالي الكرك الأردنية يشيعون شهيد القدس سعيد العمرو
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أهالي الكرك الأردنية يشيعون شهيد القدس سعيد العمرو

19/09/2016
الكرك ولد وفي القدس استشهد لم يكن يدور في خلد من يودعون الشاب الأردني سعيد العمر أنه سيعود إليهم شهيدا بعد أن قتل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي العمر الذي عاش في الأردن منذ مولده كانت وجهته الأخيرة إلى الخارج باتجاه المسجد الأقصى كتاباته كانت تشي بأن أولى القبلتين لها مكانة خاصة في قلبه وعقله حلما ظل يراوده لزيارة الأقصى لم يجد بدا على ما يبدو لتحقيقه سوى بالحصول على إذن دخول من سلطات الاحتلال هناك وبعد أن صلى جاءت منيته برصاصة إسرائيلية اتهمته سلطات الاحتلال بمحاولة طعن جنود إسرائيليين رواية لم تقبلها الحكومة الأردنية ولأسرة الشهيد لكنها رواية اعتاد الفلسطينيون سماعها عند سقوط أي منهم على أسوار القدس تلفيقا حينا أو واقعا مقاوما جديدا في أحيان أخرى تعددت الحوادث في ما عرف بانتفاضة السكاكين الجديد هذه المرة أن الضحية ليس فلسطينيا مواقع التواصل الاجتماعي حفلت بانتقادات وجهها فنانون ومثقفون أردنيون لعدم الاهتمام بالشهيد الأردني بالقدر الكافي على المستوى الرسمي البعض رأى فيما قام به رسالة بأن المعركة تبقى دائما وأبدا ضد المحتل الإسرائيلي فللقدس لدى الأردنيين ارتباط خاص حتى وإن فك على المستوى الرسمي عام ثمانية وثمانين أو وقعت اتفاقية سلام في أربعة وتسعين إلا أن الشريحة الأكبر من الشعب الأردني لم تنس الدور الذي قام به الجيش الأردني في حرب ثمانية وأربعين لتحرير القدس القديمة من عصابات الهاغانا مصير العمر سبقه إليه القاضي الأردني رائد زعيتر الذي استشهد قبل عامين على يد قوات الاحتلال بالذريعة ذاتها لم يكن العمر ذاك الشاب الجامعي الثمانية والعشرين ربيعا ينتمي لأي تنظيم سياسي فقط كان ينتمي للأردن ولأمته العربية يقول ورفاقه