وثائق تكشف تأثير مؤسسة "أبحاث السكر" الأميركية بنتائج طبية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

وثائق تكشف تأثير مؤسسة "أبحاث السكر" الأميركية بنتائج طبية

18/09/2016
أظهرت دراسة نشرتها مجلة جاما للطب الباطني أن مجموعة تسمى مؤسسة أبحاث السكر قد مولت برنامج بحثي في ستينيات القرن الماضي يقللوا من الصلة بين تناول السكر والإصابة بأمراض القلب ويركزوا على الدهون المشبعة وتبرز وثائق داخلية لتلك الشركة حصل عليها أخير الباحثون من جامعة كاليفورنيا أن الشركة دفعت ما قيمته اليوم خمسون ألف دولار لثلاثة علماء من جامعة هارفارد لنشر دراسة عن العلاقة بين السكر والدهون وأمراض القلب وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن تلك المؤسسة اختارت لنفسها الدراسات التي أجريت في المراجعة وجمعتها في مقال قلل من الصلة بين السكر وأمراض القلب وألقى باللائمة في ذلك على الدهون المشبعة وتذكر الصحيفة أنه بالرغم من أن التأثير الذي مارسته لوبيات صناعة السكر في نتائج الأبحاث العلمية يعود تاريخه إلى نصف قرن فإن تقارير حديثة أكدت أن هذه الممارسات مازالت مستمرة من قبل شركات الأغذية العالمية فقد كشفت الصحيفة العام الماضي أن شركة كوكاكولا أكبر مصنع للمشروبات الغازية في العالم دفعت ملايين الدولارات تمويل بحث يقلل من الصلة بين المشروبات الغازية والبدانة ومع أن الباحثين قالوا إن نتائج الدراسة ليست قطعية وأن الأدلة على دور اللوبيات صناعة السكر ترتبط بمرحلة تاريخية معينة فإن هذه المعطيات إذا أضيفت إلى تقارير وبيانات سابقة بهذا الشأن قد تزعزع الثقة في المؤسسات العلمية المعتمدة ونتائج الأبحاث والتوصيات الطبية