مظاهرات بأوكرانيا ضد توسيع موسكو الانتخابات للقرم
اغلاق

مظاهرات بأوكرانيا ضد توسيع موسكو الانتخابات للقرم

18/09/2016
ماذا قالت موسكو وماذا قالت كييف تلك أسئلة غدت نافلة أو لعلها باتت من لزوم ما لا يلزم مع انبلاج صباح يوم الأحد وفتح السفارة الروسية في العاصمة الأوكرانية أمام أبناء جاليتها المقيمين هنا ليشاركوا في انتخابات مجلس الدوما بالضد من موقف السلطات هذه البلاد وأهلها الحدث الذي وفرت له السلطات حماية أمنية استثنائية لم يخلو من مظاهر احتجاج نظمها مواطنون أوكرانيون فطغى وجودهم على المشهد ليغيب صور الناخبين القلائل الذين جاؤوا للاقتراض على البرلمان الأوكراني أن يقرر قطع العلاقات مع روسيا للأسف العلاقات الدبلوماسية ومازالت قائمة ونحن لا نقبل بانتخابات الدوما الروسية على الأراضي الأوكرانية وإذ بدت كثافة التصويت هزيلة بالنسبة لعدد أفراد الجالية الروسية البالغة 80 ألفا فإنه قد لا يكون كذلك في قنصلية روسية الثلاث الأخرى الموزعة على مدن بعيدة أهمها خاركوف بحكم احتضانها أعدادا أكبر من الرؤوس المهتمين ربما بالتعبير عن انتمائهم القومي أكثر من اهتمامهم بالانتخابات في ظل التوتر بين البلدين اللذين تشارك التاريخ والجغرافيا عقودا أو حتى قرونا من الزمان قبل أن يفترقا ثم يتصارع عليه أنا متأكد من أن القيادة الروسية تعرف منذ اليوم أو أمس أو قبل سنة نتيجة هذه الانتخابات ونحن نعتقد بأنها غير شرعية ولا تعترض أوكرانيا طبعا على الانتخابات بحد ذاتها فتلك شأن روسي خالص أو هكذا كان يمكن أن تكون لولا احتوائها على ما يؤجج الخلاف بين الجانبين لأنها تشمل سكان شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو بالقوة منذ نحو ثلاثين شهرا وتعتبرها كييف أرضا محتلة أوسع تمثال بوتين شنقا أمام السفارة الروسية في كيانها وراح بوتين بالقرم ذاك هو منطق القوة الذي يحكم الآن علاقة الدولة العظمى وريثة الاتحاد السوفيتي بجارتها الأضعف منها بكل المقاييس وهو منطق لا يبدو أنه سيتأثر البتة بكلام أميركا عن عدم شرعية الانتخابات التي ستجريها روسيا في شبه الجزيرة المتنازع عليها مع أوكرانيا ماجد عبد الهادي الجزيرة