قوات حفتر تستعيد السيطرة على ميناءي راس لانوف والسدرة
اغلاق

قوات حفتر تستعيد السيطرة على ميناءي راس لانوف والسدرة

18/09/2016
وكأن منطقة الهلال النفطي في شرق ليبيا أصبحت ساحة حرب حقيقية تتأرجح تحت وطأة عمليات الكر والفر وتبادل السيطرة بين قوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق الوطني من جهة والقوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر من الجهة الثانية تعيش منطقة ميناء السدرة وراس لانوف ومحيطهما حالة من الترقب مع استمرار محاولات قوات حرس المنشآت النفطية منذ الأحد الماضي لاستعادة المنطقة التي سيطرت عليها قوات حفتر قبل نحو أسبوع وذهبت أدراج الرياح في ظل هذا الواقع دعوات المبعوث الدولي إلى ليبيا التي أطلقها على استحياء من القاهرة داعيا لما سماه بتسوية النزاع سلميا وحذر من مقر الجامعة العربية في القاهرة بأن مستقبل ليبيا كأمة موحدة أصبح في خطر كثيرون يعتبرون أن القاهرة رغم احتضانها لمقر الجامعة أصبحت جزءا من المشكلة وقال وزير الدفاع بحكومة الوفاق إن هناك فرضية قوية لمشاركة طائرات مصرية في قصف القوات الموالية للحكومة بميناء السدرة وراس لانوف وكذلك تحدث مصدر في مجلس رئاسة حكومة الوفاق عن وجود ما سماها دلائل في ساحة المعركة على قصف نفذته طائرات مصرية مجمل التطورات الراهنة في السدرة وراس لانوف وغيرها من الموانئ النفطية الليبية وتداعياتها وانعكاساتها في كل الدولة الليبية تطرح من جديد تلك الأسئلة القديمة المتجددة والمتعلقة بالتحديات التي تواجه حاضر صناعة النفط في البلاد ومآلاتها