حرب النفط تلخص المشهد السياسي الليبي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حرب النفط تلخص المشهد السياسي الليبي

18/09/2016
تجددت المواجهات المسلحة في محيط ميناءي راس لانوف والسدرة بعد هجوم شنه جهاز حرس المنشآت النفطية الموالي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فجر الأحد لاستعادة السيطرة على منطقة الهلال النفطي من قبضة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي أعلنت سيطرتها على موانئ تصدير النفط في الحادي عشر من الشهر الجاري تطورات جاءت في إطار قرار أصدره المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بتكليف وزير الدفاع في الحكومة المهدي البرغثي بتشكيل قوات من جهاز حرس المنشآت النفطية والقوات الموالية لحكومة الوفاق من أجل استعادة السيطرة على الموانئ الأربعة التطورات المتلاحقة في شرقي ليبيا أبرزت تناقضا في موقف المؤسسات الرسمية فرغم تبعية المؤسسة الوطنية للنفط رسميا لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا طبقا لاتفاق الصخيرات فإن رئيس مؤسسة النفط هذه مصطفى صنع الله أيد سيطرة حفتر على الموانئ ووعد باستئناف عمليات تصدير النفط منها بعد بصط قوات اللواء المتقاعد سيطرتها عليها بل وعارض صنع الله الاتفاق الذي أبرمه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مع جهاز حرس المنشآت النفطية برعاية أممية في أغسطس آب الماضي بهدف إعادة فتح الموانئ النفطية بعد ثلاث سنوات من الإغلاق صراع السيطرة على النفط وهو عصب الاقتصاد الليبي كشف الغطاء عن خلافات وتغيرات في المواقف داخل المجلس الرئاسي فقد أيد عضوان فيه سيطرة حفتر على الموانئ بينما عارضها رئيس المجلس وأعضائه الآخرون أما برلمان طبرق فبقي منقسما أيضا إزاء هذه القضية حيث أيد رئيس هو عديلة صالح ونائباه سيطرتها حفتر على الموانئ فيما بقي أغلب النواب بين معارض لها وملتزم الصمت حيالها خطورة المواجهات في منطقة الهلال النفطي التي تهدد بحدوث كارثة إنسانية وبيئية أثارت قلق الدول الغربية فإلى جانب البعثة الأممية إلى ليبيا دانت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا هجوما حفتر على منطقة الهلال النفطي ودعته إلى الانسحاب منها