بلجيكا تطبق أول حالة قتل رحيم لرضيع
اغلاق

بلجيكا تطبق أول حالة قتل رحيم لرضيع

18/09/2016
وضعوا حدا لمعاناته وأنهوا حياته بموجب ما يعرف بقانون الموت الرحيم قال الأطباء إن مرضه لا علاج له وإنهم أخذوا القرارا رحمة به وبطلب من ذوي ووفق القانون البلجيكي الذي يجيز إنهاء حياة المرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية والآم مبرحة لم يكشف الأطباء عن اسم الرضيع عمره ولكنهم تذرعوا بقانون الموت الرحيم الذي شرعت بلجيكا تطبيقه دون تحديد للعمر قبل عامين وأشار إلى أن عددا من الآباء يسعون إلى إنهاء حياة أطفالهم المرضى رأفة بهم ويقول مسؤولون في لجنة السيطرة والتقييم الفدرالية بشأن الموت الرحيم في بلجيكا إن عدد الأهالي الذين طالبوا بإنهاء حياة أطفالهم قليل لكن ذلك يجب ألا يقف أمام منحهم حق تقرير مصائر اطفالهم في موت كريم وكانت بلجيكا شرعت قانون الموت الرحيم في عام 2002 لمن يعانون من أمراض مستعصية وآلام مزمنة يصعب تحملها أو علاجها وشمل القانون القاصرين لكن المشرعين تراجعوا عن ذلك بسبب المعارضة السياسية وعادت الحكومة البلجيكية في عام ألفين وأربعة عشر لمنح حق موتي لمن هم دون سن الثامنة عشرة ولكن وفق ضوابط مشددة بحيث يكون الطفل مدركا لمعنى الموت الرحيم إلى جانب موافقة ذويه وشملت الضوابط حالات المصابين بالأمراض الخطيرة التي لا علاج لها وتعد بلجيكا الدولة الوحيدة في العالم التي تسمح بتطبيق القانون الموت الرحيم للأطفال المرضى في أي عمر لكن جارتها هولاند مازالت تمنع تطبيقه لمن هم دون الثانية عشرة