سوريا والقرم تشعلان الحملات الانتخابية بروسيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سوريا والقرم تشعلان الحملات الانتخابية بروسيا

16/09/2016
لم تجري مناظرة بين ممثلي الأحزاب الروسية المشاركة في الانتخابات إلا وكانت السياسة الخارجية لروسيا في صادراتها من القرن مرورا بالوضع في شرق أوكرانيا وانتهاءا بالتدخل العسكري في سوريا وعلاقات موسكو مع الغرب ملفات استخدمت للتأثير على الرأي العام وكلا إستغلها على طريقته السياسة الخارجية الروسية أصبحت القاعدة الأساسية في الحملة الانتخابية لغالبية أنصار بوتين فالاقتصاد تراجع بشكل ملحوظ ويستمر ولذلك من المهم الإشارة إلى أن ذلك يأتي مقابل تحقيق نجاحات كثيرة على الصعيد الدولي لكن ما يعتبره أنصار بوتين نجاحات سياسية وعسكرية تعتبره المعارضة إخفاقات وهي التي استغلت الموضوع لإبراز فشل السلطة داخليا والتركيز على تداعيات هذه السياسة على الاقتصادي وتردي حياة المواطنين بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة تجري الحملة الانتخابية بطريقة تم فيها وقدر الإمكان إستبعاد القضايا التي لا تلائم الحزب الحاكم فلو أدرجت في الحملة الانتخابية لتعين التطرق إليها وبحثها وهو ما لا يريده الكرملين وبوتن كلهم سواسية وإن اختلفوا في طريقة معالجتهم للقضية فحتى الأحزاب الليبرالية المعارضة هي الأخرى لم تخرج عن هذا الإطار حيث ركزت على التدخل العسكري الروسي في نزاعات خارج البلاد ووعدت بعودة روسيا دولة قوية على الصعيد الدولي رغم التركيز غير المسبوق على سياسات وتوجهات روسيا الخارجية التي باتت أحد مميزات الحملة الانتخابية البرلمانية السابعة في البلاد إلا أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت أن هذه القضايا لا تؤثر على مزاج الشارع رانيا دريدي الجزيرة موسكو