اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون

16/09/2016
طبقة الأوزون هي جزء من الغلاف الجوي تتركز في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير وتمتص جزءا كبيرا من الأشعة فوق البنفسجية التي لها مخاطر صحية على الإنسان كالحروق وسرطان الجلد وإضعاف المناعة كما أن لها تأثيرات على الكائنات الحية الأخرى كالنباتات والحيوانات ويعتبر الأوزون في حالة توازن ديناميكي حيث يتعرض لعملية هدم وبناء بصورة مستمرة ومتوازنة ومتساوية في المقدار والظروف الطبيعية لكن عددا من المواد الكيميائية الشائعة التي يصنعها الإنسان والتي تبعث الكلور والبروم أدت إلى حدوث خلل إذ تم اكتشاف ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينات ودفع التأكيد العلمي المجتمع الدولي لإنشاء آلية للتعاون من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها وذلك بإضفاء الطابع الرسمي على اتفاقية فيينا التي أبرمت عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانين بعد ذلك بعامين أقرت مائتا دولة بروتوكول مونتريال الذي يحدد الإجراءات اللازمة على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي للتخلص تدريجيا من المواد المضرة بطبقة الأوزون حيث بلغ التركيز مشتقات الكلوروفلوروكربون في الغلاف الجوي أقصى درجاته في عام 2000 ومنذ ذلك الحين بدأ يتناقص إلى أن تراجع بنسبة خمسة في المائة ويرتبط استنفاد طبقة الأوزون بتغير المناخ في العالم لأن زيادة وصول للأشعة فوق البنفسجية للأرض يزيد من معدل درجات الحرارة ويؤدي إلى انصهار الجليد وارتفاع مستوى البحار التخلص أو التقليل من استخدام المواد المستنفدة للأوزون الخاضعة للرقابة لم يساعد فقد في حماية طبقة الأوزون خدمة لهذا الجيل والأجيال القادمة بل شكل مساهمة كبيرة أيضا في الجهود العالمية المبذولة لمعالجة تغير المناخ ووفر الحماية لصحة الإنسان وللنظم البيئية وقد أعلنت المنظمة الدولية للأرصاد الجوية في عام ألفين وأربعة عشر أن بروتوكول مونتريال حقق نجاحا كبيرا بالرغم من أن توقعات الخبراء تشير إلى أن ثقب الأوزون لن يلتئم قبل حلول عام ألفين وسبعين