هدوء مشوب بالحذر في حمص
اغلاق

هدوء مشوب بالحذر في حمص

15/09/2016
على الرغم من الهدنة المعلنة بين النظام والمعارضة المسلحة في سوريا لا تزال مراصد المعارضة تتابع عملها في تحذير السكان خوفا من أي قصف مفاجئ قد يستهدفهم فحتى وإن غابت الطائرات تبقى الثقة معدومة في نظام أضحى جل همه قتل الأبرياء فيما مضى كانت هذه الشوارع أشبه بلخاويه خوفا من قصف الطائرات ومع بدء الاتفاق عاد إليها المارة وعاد لهذه المحال التجارية مرتادوها ممن يبحثون عن قوت يومهم فغياب الطائرات اسمح للسكان هنا أن يعيشوا لحظات هادئة حرموا منها لسنوات كما سمح غياب الطيران لهؤلاء الصبية بإعادة اكتشاف الحياة من جديد بعد أن كانت حياتهم لا تعرف سوى الخوف والرعب والإختباء فعادوا للاستمتاع بضوء الشمس و بالهواء الطلق وبدأت مسام جلودهم المتعبة تتشرب ضوء حرموا منه كثيرا فيوم تغيب الطائرات من المؤكد أن الحياة ستعود سيرتها الأولى هنا في ريف حمص كانت حياة السكان محصورة بين المنزل والملجأ خوفا من القصف غير أن الاتفاق الأخير سمح لهم بتغيير ما اعتادوا عليه في حياتهم اليومية وكلهم أمل في أن تطول ساعات الهدوء هذه جلال سليمان الجزيرة بريف حمص