أوضاع مزرية للسوريين العالقين على الحدود الأردنية
اغلاق

أوضاع مزرية للسوريين العالقين على الحدود الأردنية

15/09/2016
لم تزل مأساة اللاجئين السوريين العالقين على الحدود الأردنية السورية حاضرة بقوة ففي تقرير جديد طالبت منظمة العفو السلطات الأردنية بتسهيل عبور المساعدات الإنسانية لخمسة وسبعين ألف سوري عالقين على حدودها الشمالية الشرقية في مخيم الركبان الواقع على الحدود السورية الأردنية المنظمة وصفت في تقريرها أوضاع العالقين في المخيم بالمزرية للغاية بسبب نقص الغذاء وانتشار الأمراض التي أدت إلى وفاة عدد منهم وأرفقت صورا تظهر مقابر في المخيم لمن قضوا فيه وقالت رئيسة الفريق الطبي بمنظمة أطباء بلا حدود إن هناك حالات سوء التغذية وإصابات بالتهاب الكبد تصل إلى حد الوباء صحيفة الجارديان البريطانية نقلت عن عاملين بالمنظمات الإغاثية أن هؤلاء العالقين يعيشون وضعا مأساويا تحت تهديد الجوع والعطش والأوبئة وذلك ربما يهدد دور الأردن بوصفه مضيفا مشاركا في قمة القادة حول اللاجئين المنعقدة بنيويورك في وقت لاحق من الشهر الجاري وتقول الأمم المتحدة إن أربعة من بين كل خمسة من هؤلاء اللاجئين نساء وأطفال وفي مايو أيار الماضي سمح لبعض منظمات الإغاثة بتقديم إمدادات محدودة من الطعام والمياه والأدوية لكن حتى هذه الخدمة الصعبة تم إيقافها لأسباب أمنية بعد أن نفذ تنظيم الدولة الإسلامية تفجيرا انتحاريا على نقطة تفتيش للجيش الأردني أودى بحياة ستة جنود هذا التفجير دفع السلطات الأردنية إلى إغلاق حدودها بالكامل وإعلانها منطقة عسكرية وأعلنت أن قرار الإغلاق نهائي ولا رجعة عنه بسبب ما وصفته التخوفات الأمنية لكن منظمة العفو الدولية قالت إنه لا يوجد رابط بين اللاجئين وذلك الهجوم وأضافت أن الأردن ربما يكون قد استغل الهجوم سياسيا لتبرير سياساته الرامية لإغلاق الحدود