قوات حفتر تسيطر على ثالث ميناء للنفط شرقي ليبيا
اغلاق

قوات حفتر تسيطر على ثالث ميناء للنفط شرقي ليبيا

12/09/2016
موانئ الزويتينة والسدرة وراس لانوف شرق ليبيا في قبضة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي أعلنت سيطرتها عليها في منطقة الهلال النفطي مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق أعلن دعمه للهجوم الذي شنته قوات حفتر وسيطرت بموجبه على أهم موانئ تصدير النفط شرقي البلاد ولم يكتفي المجلس بذلك بل طالب المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة المؤقتة التي يرأسها عبد الله الثني بممارسة عملها في المواقع النفطية فور اكتمال سيطرة قوات حفتر عليها وكان مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبية قاض بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي الوحدات المسلحة التابعة له بالدفاع عن المنشآت النفطية وصد أي عدوان لقوات حفتر ودعا المجلس في بيانه المجتمع الدولي إلى اتخاذ ما وصفه موقفا أخلاقيا وقانونيا ضد هذه الاعتداءات التي تقود الاتفاق السياسي باعتبار أن المجتمع الدولي هو الراعي الرئيسي له المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر أكد في تغريدة له أن النفط هو ملكوا جميع الليبيين معربا عن قلقه لما حصل كذلك أبدى السفير البريطاني في طرابلس بيتر ميلاد قلقه حيال ما يجري في الموانئ النفطية في هذه المنطقة بالذات أكثر المخاوف من تراجع القدرة الإنتاجية والتصديرية للنفط المفتاح الجوهري لتسييره وإنعاش عجلة الاقتصاد وشريان الحياة لحكومة الوفاق الوطني التي كانت تسيطر على هذه الموانئ ونتيجة لعدم الاستقرار في البلاد إن خفض إنتاج النفط بنحو مائتي ألف برميل يوميا مما كان عليه قبل الإطاحة بنظام القذافي تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تنشغل فيه قوات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني بقتال تنظيم الدولة في أهم معاقله في سرت