قوات حفتر تستولي على ميناء نفطي ثالث
اغلاق
خبر عاجل :قتلى في هجوم انتحاري أمام مقر للمخابرات الأفغانية غربي كابل

قوات حفتر تستولي على ميناء نفطي ثالث

12/09/2016
دخلت الازمة الليبية منعطفا جديدا وخطيرا بإكمال قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر سيطرتها على ميناء الزويتينة النفطي بعد ساعات قليلة من سيطرتها على مينائي راس لانوف والسدرة مسرح المواجهات منطقة الهلال النفطي التي تضم معظم الاحتياطات الليبية من النفط فضلا عن المنشآت المرتبطة بالقطاع النفطي من مصاف وموانئ وغيرها تطورات لا تنفصل عن مسار الأزمة الليبية في مرحلتها الراهنة لاسيما بعد توقيع اتفاق الصخيرات في المغرب نهاية العام الماضي والذي أفضى إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج المدعومة دوليا بيد أن الفريق الرافض للاتفاق بزعامة رئيس مجلس النواب الليبي في مدينة طبرق والحكومة المنبثقة عنه واللواء المتقاعد خليفة حفتر لم يكتف برفض الاتفاق حسب عبر رفض المجلس منح الثقة لحكومة السراج حتى الآن بل سعى لتحقيق اختراقات عسكرية في بنغازي ومحيطها وها هو يكملها بسيطرته على أهم موانئ تصدير النفط ما يعني حرمان حكومة الوفاق الوطني من أهم مصادر الدخل الوطني أضف إلى ذلك تعميق حالة الانقسام التي تعيشها البلاد في وقت تخوض في قوات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق معارك ضارية ضد تنظيم الدولة في مدينة سرت الواقعة في قلب منطقة الهلال النفطي مجلس النواب في طبرق بارك العملية التي يقودها حفتر للسيطرة على الموانئ النفطية ودعا لاستئناف تصدير النفط في إطار الحكومة التابعة له فيما طالبت حكومة الوفاق الوطني المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوضع حد لتصرفات حفتر التي قالت إنها تقوض الاتفاق السياسي لإنهاء الأزمة الليبية هو النفط إذن الحاضر في معادلة الصراع الليبي بعناصره الداخلية وامتداداته الدولية والإقليمية فالخارج أو الغرب على وجه التحديد الداعم الأكبر للحكومة السراج يبدو عاجزا عن التدخل حتى الآن على الأقل رغم تحذيره المسبق لحفتر من الاقتراب من المنشآت النفطية أما وقد فعلها اللواء المتقاعد فإنه يضع الغرب أمام اختبار حقيقي وعلى نحو ربما يكشف حقيقة المواقف الدولية العلنية بشأن ليبيا وما يشاع عن مواقفها وأدوار أخرى غير معلنة