تراجع قيمة السيولة المتداولة في بورصة الكويت
اغلاق

تراجع قيمة السيولة المتداولة في بورصة الكويت

12/09/2016
قاعة التداول في بورصة الكويت تبدو هذه الأيام شبه خالية من المتداولين الأفراد فبعد أن كانت هذه السوق تعج بالمستثمرين بائعين ومشترين لم يعد يقبل على قاعدتها الآن سوى قليلين وغالبيتهم من كبار السن هؤلاء جميعا يشكون من الوضع الراهن لهذه السوق التي تعاني من تهاوي سيولة فيها إلى أدنى مستوى لها منذ خمسة عشر عاما شهر يوليو شهر أغسطس كان تقريبا 7 مليون دينار فأقل اليوم نتكلم عن شهر 9 تداولات ما بين مليونين وثلاثة مليون ويمكن أفضل حال 4 أو 5 مليون تتجاوز الخمس اليوم بقليل أفي جلسة واحدة إذن العزوف عن عمليات الشراء وعدم وجود ثقافي مستقبل سوق وما أدى إلى تراجع التداول بشكل كبير وعدم وجود رغبة في الشراء في الوقت الحاضر العزوف عن التداول بيعا وشراء عزاه مراقبون إلى عوامل في مقدمتها قرار هيئة أسواق المال المفاجئ بإيقاف العمل في أدوات المشتقات المالية بدءا من الأول من شهر أيلول سبتمبر الجاري وهي أدوات حظيت بها البورصة لسنوات طويلة وتنوعت ما بين البيع الآجل والبيوع المستقبلية والخيارات الهيئة جاءت بالقرار من دون بدائل بحيث أننا نعمل توازن بالسوق وما تحصل خسائر إحنا كنا ندور في فلك مائة وسبعين مئتين مليون سهم نتداولهم يوميا الآن إحنا نتداول في بحر الثلاثين مليون سهم فقط هكذا سيبقى حال البورصة الكويتية لم تقدم أي محفزات أو تطرح أدوات ومنتجات مالية جديدة كما تحتاج البورصة إلى إقرار ما يعرف بنظام صانع سوق وهي آلية يمكن عبرها إتاحة مزيد من السيولة وتحقيق التوازن في المعروض من الأسهم بما قد يعيد ثقة المستثمر المحلي والأجنبي على السواء تمر البورصة الكويتية بأسوء مرحلة في تاريخها حسب خبراء سوق المال الذين اعتبروا ترشيحها للترقية لمؤشر الأسواق الثانوية الناشئة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري يفتقد لأحد المعايير الرئيسة المتعلقة بزيادة حجم التداول وإطلاق أدوات استثمارية جديدة سمر شدياق الجزيرة الكويت