نقالة على دراجة نارية لنقل الجرحى بحمص
اغلاق

نقالة على دراجة نارية لنقل الجرحى بحمص

11/09/2016
قد لا ترقى لأن تكون حلل مشكلة لكنها تساعد على تخطيها ولو موقت فبعد أن كان عناصر الدفاع المدني مجبرين على نقل الجرحى منطقة الحولة المحاصرة بريف حمص مسافة تزيد على الساعة سيرا على الأقدام في طرقات توصف بالوعرة وتشرف عليها قوات النظام أضحى والآن في حل من ذلك بعد ابتكار هذه الدراجة الطبية بعد عامين من المعاناة قتل خلالهما العشرات بين مسعف وجريح أثناء إخراج الجرحى من الحولة لتلقي العلاج ابتكر الدفاع المدني ما سماها الدراجة الطبية لنقل الجرحى وعدلت لتكون قادرة على السير في طرقات وعرة وبسرعة كبيرة تفاديا لأي استهداف يقوم به النظام ما قلل الخطورة ووفر الوقت ومنح المسعفين والمصابين فرصة للبقاء أحياء في منطقة الحولة التي يحاصرها النظام ويعزلها عن باقي مدن ريف حمص لا طعام كاف ولا دواء ولا مشافي قادرة على معالجة جميع المصابين ما دفع الناس للمخاطرة بأرواحهم والسير بجانب حواجز النظام سعيا لإخراج جرحاهم وتأمين قوت يومهم اوصل المصاب وتمت المهمة بنجاح ولم يصب أحد بأذى ولله الحمد هذه قصة من قصص المعاناة التي يعيشها سكان ريف حمص يوميا إلى أن ألقاكم بقصة جديدة أترككم في رعاية الله وحفظه جلال سليمان الجزيرة بريف حمص