سترة تخرج مرتديها من الواقع إلى العالم الافتراضي
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: أي حل يجب أن يكون تعهدا متبادلا والتزاما مشتركا ملزما للجميع

سترة تخرج مرتديها من الواقع إلى العالم الافتراضي

11/09/2016
اشتركت مجموعة من طلبة الهندسة والتصميم في كلية الملكية للفنون بلندن في ابتكار بزة جلدية تتيح لمرتديها الشعور بالأشياء في العالم الإفتراضي والتفاعل معها والإحساس بانتقال جسده إلى العالم الافتراضي المشروع يستكشف إمكانية استخدام الجل كسطح بيني للواقع الافتراضي وكيفية تطوير التقنيات الافتراضية المقصورة حتى الآن على الصوت والصورة لنحس بالأشياء والمعروف أن جلد الإنسان في العالم الحقيقي هو مادة استشعارنا لكل شيء ويقول المصممون إن الإحساس بالأشياء يعتمد على محركات مغناطيس متنقلة مثبتة في كم البزة فعند تعرضها لأصوات مختلفة تصدر مجالا كهرومغناطيسيا متنوعا يحدث أحاسيس مختلفة في جلد ما يتيح لمرتدي البدلة بالشعور بذبذبات الصوت على الجلد وقد زود المصممون الكم بكاميرا تقف لمجالات ثلاثية الأبعاد وتتولى للسقاة ملونات حساسة للضوء وأخرى مغناطيسية إرشاد الكاميرا إلى مكان الكم للتحكم في كل محرك فرديا على حدة وفق لون الصقة ووظيفتها أعتقد أن طموحا الثاني سيكون تمكين الشخص من التفاعل في مجالين بأشياء قد يعرفها أو يلمس أشياء أو يفعل أمورا لها تأثير على شيء ما أطلق على البدلة اسم السطح البيني للجلد سكن انترفيس وتشبه تقنيتها تقنية شركة أطرها بتكساس التي تمكن مستخدمها من الإحساس باللمس أشياء مالية ثلاثية الأبعاد تطير في الهواء اعتمادا على موجات فوق صوتية ويقول الطلبة مبتكرون إن هدفهم كان بالأساس تصميم جهاز للاعب والتسلية لكنهم يرون أن بالإمكان استخدام البدلة بتطبيقات طبية ومجالات أخرى